<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-14542457</id><updated>2011-12-30T16:01:36.694+02:00</updated><title type='text'>مهاجر</title><subtitle type='html'>I'm just the pieces of the man I used to be 
Too many bitter tears are raining down on me 
I'm far away from home 
And I've been facing this alone 
For much too long 
I feel like no-one ever told the truth to me 
About growing up and what a struggle it would be 
In my tangled state of mind 
I've been looking back to find 
Where I went wrong...

http://www.sisa0582.com/english/pops_english/Queen_Too_Much_Love_Will_Kill_You.asf</subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://muhajer.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/14542457/posts/default?max-results=100'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://muhajer.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><author><name>مــهــــاجـــر</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='32' src='http://img210.imageshack.us/img210/9411/emilianozapata9yk.jpg'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>25</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>100</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-14542457.post-113187797121938311</id><published>2005-11-13T12:05:00.000+02:00</published><updated>2005-11-14T12:14:47.426+02:00</updated><title type='text'>!..لما كل هذا الهراء</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;أستمعت إلى أحد معاونى وزير الداخلية فى معرض إجابتة عن أسباب مشكلة تنقية الجداول الإنتخابية وصرح الأخ بأنها ليست مسئولية الشرطة وحدها بل هى مسئولية الشعب والشرطة معاً ؟؟!!!!!! .&lt;br /&gt;الحقيقة عندما سمعت هذا الكلام كنت عاوز %$%@ بس قولت أعقل ياله ده أكيد أهبل ومش عارف هو بيتكلم عن إيه ... يعنى لما يكون واحد متوفى ولاّ مسافر كيف سيحذف من كشوف الناخبين ؟ طيب الميت وقلنا آمين طب إيه ذنب المغترب آلا يحق له التصويت أيضاً ؟ ولاّ إيه ؟؟!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبعدين فية مشروع إتكلف ملايين ممكن &lt;a href="http://zamakan.gharbeia.org/2005/09/blog-post_11.html"&gt;يحل مشاكل كتير&lt;/a&gt; وهو مشروع " &lt;a href="http://www.eip.gov.eg/idsc/achivement_details.asp?achievId=65"&gt;الرقم القومى&lt;/a&gt; " ليه بأه لزوم البطاقة الإنتخابية ؟؟ وبديهى إن شبكة الرقم القومى تربط بين مصلحة الأحوال المدنية والصحة والمرور ومنافذ البلد من مطارات وموانى .. إلخ يعنى كله متسجل وإستحالة حدوث نوع من أنواع التتلاعب بتكرار الأسماء أو تسجيل المتوفين بل يمكن أجراء التصويت أون لين ومنح الفرصة للمغتربين ليقولوا &lt;a href="http://163.121.12.9/reactions/egyptiansAbroad.html"&gt;كلمتهم&lt;/a&gt; ( &lt;a href="http://www.emigration.gov.eg/Publications/DisplayPublications.aspx"&gt;خمس ملايين تقريباً&lt;/a&gt;) والأكثر من ذلك أن أى مواطن مصرى يمكن أن يدلى بصوته فى أى مكان بآمان كامل دون خوف من البلطجية أو إجبار أو حتى التهديد بقطع الأرزاق أو حشد للجهاز الإدارى للدولة ( لعبة الحزب الوطنى المفضلة ) .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من هنا نتجنب موضوع نقص عدد القضاة وطرد المندوبين أو إعتقالهم أو أى عنصر من الممكن أن يخل بنزاهة العمليه الإنتخابية .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولكن هل الحزب الوطنى غافل عن هذا الموضوع ؟؟ بالتأكيد لا - إقرأ هذا &lt;a href="http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/middle_east_news/newsid_4419000/4419498.stm"&gt;التصرح&lt;/a&gt; فى نهاية الخبر - ولكن كعادة الحزب الوطنى فى الطلسمه على الموضوع والصهينة عنه ( يمكن مفيش حد يأخد باله) وإن فُتح الموضوع نجد العراقيل التقنية الغير مبررة والتعليل بعدم إكتمال المشروع - من 1989 حتى الآن -وما إلى غير ذلك .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إذا يجب العمل فى هذا الإتجاه والضغط على الحكومة للعمل به ، فكل من لديه معرفة بـ " قواعد البيانات " يعلم جيداً أن أسلوب تأمينها وحمايتها وعدم التلاعب فيها أمر لا شك فية وبقليل من جهود العقليات المصرية يمكن إغلاق كل الأبواب الخلفية التى يمكن الولوج منها وتأمين خطوط التراسل والإستعانة بخبراء التأمين والشبكات للحيلوله دون وقوع أى مشكلة هذا إذا ما توفرت الإمكانت لذلك ( والتى ستتوفر إذا أخذنا فى الإعتبار إلغاء لعبة الصناديق الزجاجية والمندوبين والأعداد الغفيرة من الأمن المركزى والقضاة والبدلات أن التى تصرف على حس هذا الموضوع ) .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;هذا بالنسبة للتصويت والفرز ماذا عن المرشحين ؟&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هناك أمر لا بد من الإعتراف به وهو أننا جميعاً – أميين ومتعلمين – لم نتعلم بعد أن نتقبل الآخر ولم نتعلم بعد أن نأخذ بالأفعال وليس بشعارات وأقوال . فأرى البعض منا &lt;a href="http://digressing.blogspot.com/2005/11/blog-post_06.html"&gt;يهاجم هذا لأنه إسلامى&lt;/a&gt; وهذا لأنه ناصرى وهذا لأنه رجل أعمال وهذا لأنه حزب وطنى بل والأدهى يكون الهجوم والإعتراض لكونه قبطى أو ملتحى أو صورته مش عجبانى ... فمن يصلح إذاً ؟ وما هى المعايير التى نتحاكم من خلالها ؟ وهل رأينا آخرين غير الحزب الوطنى ومن يدور فى فلكه حتى نقول أنه لا يصلح ؟ وهل تركت له الحرية وفُعِلّت له مؤسسات المجتمع المدنى التى تحميه وتبقيه داخل حدود المصلحة العامة حتى نقول أنه مفلس سياسياً وليس لدية ما يفعلى غير إتباع الأسلاف والأجداد ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يا ساده أنا مع &lt;a href="http://harakamasria.org/node/2069"&gt;أحمد نظيف&lt;/a&gt; حين قال أننا غير ناضجين سياسياً ، وأننا لم نستوعب قط معنى الديمقراطية وأننا لم نستفيد من نظرية التجربة والخطأ ، بل تكون أحكامنا من منطلق نظرةسطحية ضيقة أو خبرات شخصية غير محببة أو تجارب خاصة مع أفراد ليسوا بالضرورى يمثلون قيمة الفكرة التى يتخذونها عنوان لهم ، فالعبرة هنا بخدمة الوطن .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وللأسف الشديد ليس لنا خط سياسى وإقتصادى محدد لا يتغير بتغير الحكومات – هذا إن حدث – وليس لنا توجه قومى نحو التغيير الذاتى أولاً ومن ثم التغيير الفعلى على أرض الواقع .&lt;br /&gt;فلا مانع عندى من كون المرشح ذو توجهات شيوعيةً أو إسلامية أو حتى حزب وطنى – لا قدر الله – إن كان لدية ما يضيفة ويعمل بأجندته أو برنامجه ضمن المنظومة العامة للدولة وليس توظيفاً لها لخدمة الحزب أو الجماعة أو الإيدولوجية أو القبلية التى مازالت موجودة ولكن تحت مسميات أخرى .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;نأتى هنا لمشكلة الناخب ...&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هنا المعضلة فى نظرى لأن الناخبين – أو السواد الأعظم منهم – لا ينتخب إلا من يحقق له مصلحتة المباشرة كتعيينة أو أخذ بعض المال منه أو تسهيل بعض المشكلات التى تقف أمامة لدى المصالح الحكومية وذلك عملاً بالمثل القومى المشهور " إحيينى النهارده وموتنى بكرة " فأنا أعرف ناس يبغضون الحزب الوطنى ورجالة ومع ذلك ينتخبهم لأن المرشح عين إبنة أو سهل له أستخراج ترخيص لمحله الكائن فى موقع غريب – هذه حقيقة - بل إننى أعرف شخصاً متعلماً يحب الإخوان ويسير فى تجمعاتهم الإنتخابية ومع ذلك لا يعطى صوته إلا لمرشح الحزب رغم معرفته بكونه لص كبير وهذا لأنه عينه فى التربية والتعليم ليس إلا !!! .&lt;br /&gt;والناس حقيقةً عندها إستعداد تبذل المستحيل لإنجاح مرشح ما إذا &lt;u&gt;ضمنوا&lt;/u&gt; أنه سيزود الراتب عشرة جنيهات ! أو سيكون من المرضى عنهم رافعين شعار " أنا ومن بعدى الطوفان" ... طبعاً هذا الكلام على مستوى بسطاء الناس فماذا عن نخبهم ؟ حدث ولا حرج فهم قواد القطيع – آسف على هذا التعبير – وبيع الذمم لا حدود له والوجوه مكشوفة ولا حياة فيها وجلودهم سميكه سُمك السد العالى ، وجوههم مرنه لا تعرف لها ملامح فلا أمل فيهم إلا بالتغيير الكامل .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قِلة من مَن يتداولون عبارات الغضب والإعتراض المكتوم فيما بينهم – كالمدونين وغيرهم من الحركات الجديدة – ولا منصت لهم لأن ما يتداولونه لا يخرج عن نطاقهم ، وينظرون إلى الواقع بترف فكرى ، وغير ملائم لجمهور مسرح الدولة المصرية من العامة والبسطاء والذين هم وحدهم فقط يملكون مفاتيح التغيير الحقيقية والأنكى أن الحكومة لا تنظر إليهم إلا شذراً وأمرهم سهل إما بالترغيب أو بالترهيب . القِلة هى من تحرث البحر وتنادى العدم ولا سامع لهم .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كلمة السر فى هذا الموضوع هى " &lt;strong&gt;&lt;u&gt;الثقة&lt;/u&gt;&lt;/strong&gt; " والحل بسيط ويكمن فى أن تقنع الناس بجدوى التغيير وتعطيهم الثقة التى يضنون بها عن من يخوض فى هذا المجال فالناس عموماً إن أردنا الحقيقة لا تثق فى أحد - مهماً كان - وهم فى أحسن الأحوال يؤيدون الأخر وهم يضعون ِرجل هنا وِرجل هناك كى لا يكتوون بنارالآخر ولا يحرمون من جنة الوطنى .وهذه الثقة لا تأتى إلا بإتحاد قوى المعارضة وإتفاقها على ثوابت العمل الوطنى وتقبلهم الفعلى لوجود آخرين على الساحة وعدم اللعب من تحت الطاولة – زى عم الحاج نعمان وعرائس مسرح الإنتخابات الرئاسية - .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أمر آخر قد يراه البعض حلاً رومانسياً إلا أننى مؤمن بجدواه ؛ فعلى مدى التاريخ المصرى كله لم يهب المصريون لتغيير حالهم أو للتصدى للغريب أو لحكومة فاشية إلا بالإلتفاف حول "&lt;strong&gt;رمز&lt;/strong&gt;" أو بمعنى أخر "&lt;strong&gt;زعيم&lt;/strong&gt;" يضعون فيه ثقتهم ، فهم قد آمنوا بقدرة أحمس &lt;strike&gt;حورس&lt;/strike&gt; على التحرير وقدرة صلاح الدين وقطز على التصدى للغزو و آمنوا بزعامة عمر مكرم وعرابى ومصطفى كامل وسعد زغلول . ورغم إخفاق بعضهم إلا مازال لهم نفس المكانه . وهذا ما يفتقده الناس الآن وهذا هو الدافع الصحيح وراء قولهم " هو فيه حد أحسن منه " لأنهم فعلاً لايجدون ما يملئ قلوبهم وعقولهم ويضعون ثقتهم فيه .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قولوا عنى ما شئتم فهذا ما أؤمن به وأراهن عليه .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عذراً إن كنت قد إستطردت فى كلامى ولكن هذا ما فى قلبى بعد ما رأيت من مهاترات فى وسائل الإعلام والإنترنت حول" أسلوب فرز الأصوات" و " لماذا لا أعطى صوتى لفلان" و"لماذا سقط فلان" ... وغيرها مما أحدث لدى شعوراً بالدهشة لكوننا قد إنجرفنا إلى ملعب ليس لنا ولعبة لا نعرفها وإبتعدنا عن حقائق الأمور لنثرثر ونملأ الدنيا زعيقاً عن عن من جاء أولاً " البيضة ولاّ الفرخة " .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ودمتم سالمين &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/14542457-113187797121938311?l=muhajer.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://muhajer.blogspot.com/feeds/113187797121938311/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=14542457&amp;postID=113187797121938311&amp;isPopup=true' title='41 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/14542457/posts/default/113187797121938311'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/14542457/posts/default/113187797121938311'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://muhajer.blogspot.com/2005/11/blog-post_13.html' title='!..لما كل هذا الهراء'/><author><name>مــهــــاجـــر</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='32' src='http://img210.imageshack.us/img210/9411/emilianozapata9yk.jpg'/></author><thr:total>41</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-14542457.post-113178971097856265</id><published>2005-11-12T11:30:00.000+02:00</published><updated>2005-11-12T12:01:51.003+02:00</updated><title type='text'>سيدى الرئيس ... جتك نيلة</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;قرأت هذا &lt;a href="http://www.alyaum.com/issue/article.php?IN=11813&amp;I=321823&amp;amp;G=1"&gt;المقال&lt;/a&gt; للكاتب فهمى هويدى بعد أن وجدتها لينك فى مدونة " &lt;a href="http://mashi97.blogspot.com/"&gt;ماشى صح &lt;/a&gt;" ، وأنا لا أكاد أصدق ما أقرأ وأتعجب لحفنة من ذوى الجلود السميكة وهم يتشدقون بالديمقراطية والرخاء الذى ستنعم به أرض الكنانة ما دام الحزب الوطنى على سده الحكم ... لا أدرى أى نوع من البشر هم وأى نوع من الشعوب نحن كى نسكت على هذه المهازل وهى تحدث تحت سمعنا وبصرنا دون أن نحرك ساكناً ، ماذا حدث لشعب أنجب أحمد عرابى وعمر مكرم وغيرهم من فلذات هذا الوطن ؟ هل أصبنا بفصام الشخصية ؟ أم أننا أصبحنا فى مرتبة الدواجن ؟ لا أدرى ماذا ينتظرنا غداً وما سر صمت الموتى الذى أصبحنا فية ؟ هل نزلت لعائن الله علينا ونحن فى غفلة ؟ &lt;a href="http://khealzale.blogspot.com/2005/10/blog-post_29.html"&gt;ماذا حدث للمصريين&lt;/a&gt; كى ينهشون فى لحم بعضهم البعض ؟ عند تتكلم مع أحد المغتربين يتحدث عن المصريين فى الخارج وكأنهم قـُدوا من نار تأكل بعضها بعضاً ، وعندما نتعامل مع بعضنا يملئ سوء الظن عقولنا ونتربص خوفاً من طعنات الغدر. &lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;. يكاد القلق يعصف بى عندما أرى تلك المهازل بيننا&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/14542457-113178971097856265?l=muhajer.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://muhajer.blogspot.com/feeds/113178971097856265/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=14542457&amp;postID=113178971097856265&amp;isPopup=true' title='11 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/14542457/posts/default/113178971097856265'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/14542457/posts/default/113178971097856265'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://muhajer.blogspot.com/2005/11/blog-post_12.html' title='سيدى الرئيس ... جتك نيلة'/><author><name>مــهــــاجـــر</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='32' src='http://img210.imageshack.us/img210/9411/emilianozapata9yk.jpg'/></author><thr:total>11</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-14542457.post-113144118335126270</id><published>2005-11-08T10:25:00.001+02:00</published><updated>2005-11-08T11:31:32.240+02:00</updated><title type='text'>!السهل الممتنع</title><content type='html'>&lt;p dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;أنا كنت فاكر إن الموضوع ده سهل وعبيط ، بس إتضح لى إنه مش بالسهولة التى يبدوا عليها ... على العموم ده إل عندى :&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;seven things i plan to do&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أحصل على رخصة القيادة&lt;br /&gt;أعيش فى أسكندرية أو مطروح – أصل أنا بموت فى البحر&lt;br /&gt;أبطل أحلام اليقظة&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;أخس شوية&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;أكفل يتيم&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;أكمل دراستى&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;/span&gt;&lt;p dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;seven things i can do&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أعمل مكرونة بشاميل معاها ضمان بسلامة أصابعك بعد أكلها&lt;br /&gt;أسمع أغنية حلوة يا بلدى لداليدا مئات المرات بلا توقف&lt;br /&gt;أن أعصر على نفسى لمونة وأسمع واحد بيضان دون أن يبدو على الملل&lt;br /&gt;أن أبدو هادئاً وأنا أكاد أحترق من الغليان&lt;br /&gt;أن أعيط وأنا بشوف فيلم مؤثر "فى الخباثة"&lt;br /&gt;أن أشرب شاى باللبن علية قرفة وفلفل أسمر وحبهان وقرنفل وأن مستمتع&lt;br /&gt;أن أكون طفلاً مع الأطفال&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;Seven things i can’t do &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="right" Dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;أن أترك المدنية والدنيا كلها وأعيش فى الصحراء بجوار البحر ولا أصحب معى شئ&lt;br /&gt;أن أكون طبيعى عندما أسمع "أنت عمرى" لأم كلثوم أو" يا خلى القلب" لعبد الحليم&lt;br /&gt;أن أحب الحزب الوطنى أو رجال الشرطة&lt;br /&gt;أن أرى طفلاً ولا تملأ الفرحة قلبى&lt;br /&gt;أن أسمع محرم فؤاد أو هانى شاكر&lt;br /&gt;أن أرى إبراهيم سعيد فى الملعب&lt;br /&gt;أن أتخذ من التمثيل مهنة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;Seven things i say most often&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا حول ولا قوة إلا بالله&lt;br /&gt;! Shit ... أستغفر الله ... الحمد لله ( تكون متلازمه عندى هكذا بالتتالى عندما يحدث شئ )&lt;br /&gt;ليه يا مولانا&lt;br /&gt;ده عند أم ترتر (حاجة كده زى فى المشمش)&lt;br /&gt;أحياناً ... أعتقد ... على ما أظن ... الله أعلم !&lt;br /&gt;ده عيل بُضُن ( من البيضة والأسم منها بضين والجمع بيضان و بضن)&lt;br /&gt;خ خ خ خ خ فوووووووو خ خ خ خ خ فوووووووو ( ده لما بشوف فيلم عربى أو أفشخانة )&lt;br /&gt;يا باززز ( يا باى يعنى )&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;/span&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;Seven people i want to pass this tag to &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;a href="http://khealzale.blogspot.com/" target="_blank"&gt;إبليس &lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.blogger.com/profile/11104659" target="_blank"&gt;رومانتيك روز &lt;/a&gt;– مرحب بكى أذا أردت كتابتها عندى&lt;br /&gt;رئيس &lt;a href="http://3wtlia.blogspot.com/" target="_blank"&gt;حزب العواطلية&lt;/a&gt; – شادى&lt;br /&gt;&lt;a href="http://ana-elmasry.blogspot.com/" target="_blank"&gt;المصرى&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;كل من لم يكتبها بعد ...&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/14542457-113144118335126270?l=muhajer.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://muhajer.blogspot.com/feeds/113144118335126270/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=14542457&amp;postID=113144118335126270&amp;isPopup=true' title='12 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/14542457/posts/default/113144118335126270'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/14542457/posts/default/113144118335126270'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://muhajer.blogspot.com/2005/11/blog-post.html' title='!السهل الممتنع'/><author><name>مــهــــاجـــر</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='32' src='http://img210.imageshack.us/img210/9411/emilianozapata9yk.jpg'/></author><thr:total>12</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-14542457.post-113040956762665097</id><published>2005-10-27T12:25:00.000+02:00</published><updated>2005-10-27T14:36:24.823+02:00</updated><title type='text'>! .. متناقضات</title><content type='html'>&lt;a href="http://photos1.blogger.com/blogger/4768/1319/1600/alfons1.jpg" target="_blank"&gt;&lt;img style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="عوووووه" src="http://photos1.blogger.com/blogger/4768/1319/320/alfons1.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;أحب الموسيقى بجميع أنواعها ، ولا أجد نفسى إلا فى سماع القرآن&lt;br /&gt;أحب المرأة بكل ما تعنية وأهرب منها&lt;br /&gt;أحب الدنيا بكل ما فيها وحاسس أن الموت بين ذراعى&lt;br /&gt;أعشق الحرية وأحبس نفسى فى نفسى وبين الجدران&lt;br /&gt;أحب الجنس وأرى فيه غريزه حيوانية&lt;br /&gt;أحب أن أقرأ رغم أننى أصبحت أسأم من القراءة&lt;br /&gt;أحب الشعر والشعراء رغم أننى أراهم ناس فاضية&lt;br /&gt;أحب الفن وأنجذب إلية رغم أننى لا أحب الفنانين&lt;br /&gt;أعشق البالية ولا أرى فيه تحرر للمرأة&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;أعيش فى أجواء التكنولوجيا ولم أمتلك كمبيوتر قط &lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;فى الصباح طالب وعايش حياتى &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;فى الظهيرة تاجر ولابس جلبية بلدى وأجلس على العربية الكارو مع بضائعى&lt;br /&gt;فى المساء أرتاد المكتبات وأتاجر فى الكتب&lt;br /&gt;والمسلتزمات الحريمى&lt;br /&gt;أحب "حماس" وأكره العمليات الفدائية&lt;br /&gt;أحب التاريخ وأرى أنه قليل النفع&lt;br /&gt;أعشق السفر والترحال ولا أحب أخرج من بيتى إلا للضرورة&lt;br /&gt;أعشق بلدى بكل ما فيها وبكرها بنفس الدرجة&lt;br /&gt;أحب الإسلام وأكره رجال الدين&lt;br /&gt;أحب الناس بكل أشكالهم وطباعهم ولا أقترب منهم&lt;br /&gt;أحب أن أدقق فى وجوه الناس رغم أننى لا أنظر إليهم كثيرأً&lt;br /&gt;أحب ليلى مراد رغم أننى أراها زى العروسة الحلاوة&lt;br /&gt;أحب الله ولا أتقرب إلية&lt;br /&gt;أحب الأطفال ولا أريدهم&lt;br /&gt;أكره الفلوس وأسعى إليها&lt;br /&gt;وأنزع إلى البوهيمية Straight أحب أن أكون&lt;br /&gt;أحب الموضة والشياكة ولا أحب أن أهندم نفسى &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;أحب الجوافة ولا آكلها&lt;br /&gt;أحب الكلام رغم إننى صامت&lt;br /&gt;أحب عبد الحليم ولا أحب أسمعه&lt;br /&gt;أحب &lt;a href="http://s5.ultrashare.net/hosting/dl/0d7214349d338be1" target=_blank&gt;رمضان البرنس&lt;/a&gt; وأكره هانى شاكر&lt;br /&gt;أحب أسمع " كماننا" و " أخى جاوز الظالمون المدى"&lt;br /&gt;أحب الشيخ محمد رفعت ولا أحب محمد جبريل&lt;br /&gt;أحب الرسوم العارية وأكره البورنوجراف&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/14542457-113040956762665097?l=muhajer.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://muhajer.blogspot.com/feeds/113040956762665097/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=14542457&amp;postID=113040956762665097&amp;isPopup=true' title='11 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/14542457/posts/default/113040956762665097'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/14542457/posts/default/113040956762665097'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://muhajer.blogspot.com/2005/10/blog-post_27.html' title='! .. متناقضات'/><author><name>مــهــــاجـــر</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='32' src='http://img210.imageshack.us/img210/9411/emilianozapata9yk.jpg'/></author><thr:total>11</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-14542457.post-112920126689755365</id><published>2005-10-13T12:28:00.000+02:00</published><updated>2005-10-13T14:29:31.243+02:00</updated><title type='text'>!!...يومٌ  كنا فية الرجال</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;a href="http://photos1.blogger.com/blogger/4768/1319/1600/war25.jpg" target="_blank"&gt;&lt;img style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://photos1.blogger.com/blogger/4768/1319/320/war25.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;تحية إلى تلك الدماء الطاهرة التى روت أرض بلادنا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;تحية إلى من ضحى بالغالى والنفيس من أجل أن تحيا بلدة&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;تحية إلى من ضيعنا تضحياتهم ومنحناها لحفنة من اللصوص &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;تحية عاجز إلى أرواح شهدائنا فى يوم كنا فية الرجال&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;br /&gt;تحية معطرة بمسك دماء من ماتوا و قتلوا فى أقسام الشرطة وغياهب السجون ومن سُحلوا فى المظاهرات من أجل يوم تشرق فية شمس الحرية فى بلادى من جديد &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/14542457-112920126689755365?l=muhajer.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://muhajer.blogspot.com/feeds/112920126689755365/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=14542457&amp;postID=112920126689755365&amp;isPopup=true' title='17 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/14542457/posts/default/112920126689755365'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/14542457/posts/default/112920126689755365'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://muhajer.blogspot.com/2005/10/blog-post_13.html' title='!!...يومٌ  كنا فية الرجال'/><author><name>مــهــــاجـــر</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='32' src='http://img210.imageshack.us/img210/9411/emilianozapata9yk.jpg'/></author><thr:total>17</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-14542457.post-112894055372173512</id><published>2005-10-10T12:17:00.000+02:00</published><updated>2005-10-11T11:04:11.386+02:00</updated><title type='text'>*كـــافـــح الـــســـخـــام</title><content type='html'>&lt;a href="http://photos1.blogger.com/blogger/4768/1319/1600/_40367445_mubarak_203_ap.jpg" target="_blank"&gt;&lt;img style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://photos1.blogger.com/blogger/4768/1319/400/_40367445_mubarak_203_ap.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://photos1.blogger.com/blogger/4768/1319/1600/4.jpg" target="_blank"&gt;&lt;img style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://photos1.blogger.com/blogger/4768/1319/320/4.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://photos1.blogger.com/blogger/4768/1319/1600/11.jpg" target="_blank"&gt;&lt;img style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://photos1.blogger.com/blogger/4768/1319/320/11.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;مع الإعتذار للسخام *&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;===========================&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;u&gt;&lt;span style="color:#3366ff;"&gt;&lt;strong&gt;** تــحــديــث: صباح الثلاثاء 11 أكتوبر**&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;أعتذر للسادة القراء عن ظهور رائحة غريبة أنتشرت مؤخراً فى مدونتى المسكينة بعد الإعلان عن بدء الحملة القومية لمكافحة السخام ، ونحن من موقعنا هذا نهيب بالساده البلوجاوية بتوخى الحذر وإتخاذ التدابير اللازمة عند الدخول لبلوجنا المتواضع .&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/14542457-112894055372173512?l=muhajer.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://muhajer.blogspot.com/feeds/112894055372173512/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=14542457&amp;postID=112894055372173512&amp;isPopup=true' title='10 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/14542457/posts/default/112894055372173512'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/14542457/posts/default/112894055372173512'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://muhajer.blogspot.com/2005/10/blog-post.html' title='*كـــافـــح الـــســـخـــام'/><author><name>مــهــــاجـــر</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='32' src='http://img210.imageshack.us/img210/9411/emilianozapata9yk.jpg'/></author><thr:total>10</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-14542457.post-112824770215352046</id><published>2005-10-02T10:21:00.000+02:00</published><updated>2005-10-13T12:06:42.430+02:00</updated><title type='text'>O Fortuna *</title><content type='html'>&lt;a href="http://photos1.blogger.com/blogger/4768/1319/1600/Mubarak50121.jpg1122567736" target="_blank"&gt;&lt;img style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://photos1.blogger.com/blogger/4768/1319/320/Mubarak50121.jpg1122567736" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;OFortune, ياللحظ !!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;changeable المتغير&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;as the moon. مثل القمر&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;you are always either improving أنت دائماً إما فى تحسن&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;or deteriorating. أو فى دمار&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;Detestable life الحياة المقيتة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;at one moment thwarts تحيطك فى لحظة&lt;br /&gt;and at another وأخرى &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;mockingly indulges the mind's desire تنغمس بإستمرارية فى رغبات العقل&lt;br /&gt;melting away تصهر بعيداً&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;both poverty and power كل من الفقر والقوة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;like ice. مثل الثلج .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;Vain, تافه&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;monstrous Fate, أحداث مشوه&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;you turning wheel أنت تستطيع تدير العجلة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;you can, when you will, أنت تقدر عندما تستطيع&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;destroy bad circumstances تدمر الظروف السيئة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;and delusive success alike. والنجاح الوهمى .&lt;br /&gt;Veiled مُحجب&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;and shadowy, ومبهم &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;you attack me too; فأنت تهاجمنى أيضاً&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;now at your whim الآن فى نزوتك &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;I bare my back أنا أجرد ظهرى&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;under your assault. لتهجمك&lt;br /&gt;You, Fate, who dispose أنت ، الأحداث القاهرة، ومن لدية&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;health and strength القوة والإزدهار&lt;br /&gt;are now against me; أنتم الآن ضدى&lt;br /&gt;my desires رغباتى&lt;br /&gt;and my weakness و ضعفى&lt;br /&gt;are in constant slavery. فى عبودية لا تتغير . &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;At this hour فى هذه الساعة &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;without delay وبدون تأخير&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;let all pluck the string; لنمزق بكل قوة تلك السلسلة&lt;br /&gt;let all lament with me وليرثى الجميع معى&lt;br /&gt;how the brave man عندما يتحطم الرجل الشجاع&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;is crushed by Fate. تحت ضربات قاهرة&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;br /&gt; &lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;div align="center"&gt;============================&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;* أرجو أن تلتمسوا لى العذر على هذه الترجمة الركيكة. وأرحب بالترجمات الأخرى من الأخوة ذوى الخبرة فى هذا المجال .&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;============================&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="color:#6633ff;"&gt;&lt;strong&gt;** &lt;u&gt;تحديث&lt;/u&gt; **&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;لاحظت أن الأوديو تقيل حبتين لذا أذا أحببتم الرجوع للأصل اللاتينى وترجمته الإنجليزية فيمكنكم الإطلاع على الليكرز بالضغط على &lt;a href="http://muhajer.blogspot.com/2005/10/o-fortuna.html" target="_blank"&gt;عنوان البوست&lt;/a&gt;.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;وللإستماع للأوديو يمكنكم إنزاله من &lt;a href="http://andreas.sparcy.net/tmp/Carmina%20Burana%20-%20O%20Fortuna%20(Full%20Version).mp3"&gt;هنا&lt;/a&gt; .&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;* ولمزيد من المعلومات حول كارل أورف ( الكومبوزر ) يمكنكم الإطلاع عليها &lt;a href="http://www.classiccat.net/orff_c/biography.htm" target="_blank"&gt;هناك&lt;/a&gt; .&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/14542457-112824770215352046?l=muhajer.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='related' href='http://dandalf.com/dandalf/ofortuna.html' title='O Fortuna *'/><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://muhajer.blogspot.com/feeds/112824770215352046/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=14542457&amp;postID=112824770215352046&amp;isPopup=true' title='7 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/14542457/posts/default/112824770215352046'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/14542457/posts/default/112824770215352046'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://muhajer.blogspot.com/2005/10/o-fortuna.html' title='O Fortuna *'/><author><name>مــهــــاجـــر</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='32' src='http://img210.imageshack.us/img210/9411/emilianozapata9yk.jpg'/></author><thr:total>7</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-14542457.post-112546295891282818</id><published>2005-08-31T07:08:00.000+03:00</published><updated>2005-10-03T07:51:17.150+02:00</updated><title type='text'>أبو جلمبووو</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;كانت لنا فى صغرنا أغانينا المفضلة والتى لا نمل من التغنى بها ، فكانت هناك أغنية كنا دوماً نرددها أثناء لعبنا منها أغنية البربرى، فكان يقوم أحدنا ويتحفنا بصوته الجهورى بها وباقى الفرقة تردد وراءه آخر كلمة منها فكنا نقول :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;واحد بربرى .............. ريييييى&lt;br /&gt;دهن نفسه زيت ............ زيت&lt;br /&gt;إتنطط عل حيط ............ حيط&lt;br /&gt;خد عيالة البحر ...... بحر&lt;br /&gt;ألع هدومه ونط ........... نط&lt;br /&gt;وأبو جلمبووو ناااايم على جااانبووو ... وأبو جلمبووو ناااايم على جااانبووو&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولما نصل إلى المقطع الأخير كانت تنتابنا هيستيريا الرقص والتنطيط&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هذا بالنسبة لفريق الشارع أما بالنسبة لى فكانت أغانى برامج الأطفال وأوبريت &lt;a href="http://www.m6rb.com/show_play.php?do=play&amp;chack=7328" target="_blank"&gt;الليلة الكبيرة&lt;/a&gt; &lt;a href="http://salah-jaheen.blogspot.com/" target="_blank"&gt;لصلاح جاهين&lt;/a&gt; و&lt;a href="http://www.m6rb.com/m6rb.php?do=show&amp;amp;chack=213" target="_blank"&gt;سيد مكاوى&lt;/a&gt; هى المفضلة عندى خصوصاً فى أيام الإحتفال بالمولد النبوى فكنت دائم الترديد لها مع تمثلى للذاكرين فى سرادقات الذكر وكان ذلك مدعاة لسخط أمى حيث أنها دائما ً تنهانى عن الدوران حول نفسى أثناء ترديدى لكلمات ذلك الأوبريت والحقيقة كان له أثر كبيرعلى نفسى فكنت ذات ليلة قد شتمت جدى - رحمه الله علية - وعوقبت على ذلك إلا أننى عند النوم تمثل لى شحاذ اليلة الكبيرة بشنبة الكث المكون من قطع القماش ممسكاً بما يشبة السوط ويضربنى به قائلاً :" ده علشان بتشتم جدك" . طبعاً فزعت فزعاً شديداً وأخذت بالصراخ منادياً أمى فجاءت تهرول نحوى وأنا أستغيث بها من ذلك الرجل الذى يضربنى وهى تقول لى : مفيش حد هنا ... الحقيقة أنا مازلت أعتقد حتى الآن أن ما حدث كان حقيقياً ولست أدرى أكان ذلك بسبب عقدة الذنب أم أن أننى كنت أتوهم ذلك ؟؟ &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;كانت هناك أيضاً منولوجات إسماعيل ياسين والرائع فؤاد المهندس والذى لا أشبع من تقليده فى كل حركاتة وترديد أغانية سواء التى تكون فى الأفلام أم تلك التى تصاحب فوازيرة الرمضانية ، وخصوصاً طريقة غناءة فى فيلم " أكس أخطررجل فى العالم" حيث كنت أمسك المقشة كأنها جيتار ولا أمل من الرقص كما يفعل هو، ووقت اللزوم كنت أستعمل الجيتار - المقشة - كرشاش أثناء اللعب مع أختى الصغيرة، وكانت هذه الشخصية لها تأثير على حيث كانت المادة المفضلة عندى فى الرسم .&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;والحقيقة كانت أمى تشجعنى على الجلوس فى البيت لمشاهدة الأفلام أو برامج الأطفال التى تعرف مدى حبى لها حتى تلمنى من الشارع .&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;وكان للعبى المتواصل فى الشارع أثرة على حياتى حتى الآن ولا يخلو الأمر من التعرف على أخلاقيات كانت لا تروق لعائلتى ففى يوم من الأيام تصاحبت على أحدهم وأخذ يكرر أمامى كلام فى الجنس وطبعاً العبد لله كان جلبية فى هذا المجال ولا أعرف عنه أى شئ ... المهم أخذت جرعة مركزة من أخينا ده وبعد إنتهاء اللعب ذهبت إلى بيتنا وما سمعتة مازال عالقاً بذهنى ، ولما حِرت ولم أستطع فهماً لما سمعته ذهبت إلى أمى وسألتها فى براءة : " ماما ... يعنى إيه &lt;span style="color:#ff0000;"&gt;!%$@# &lt;/span&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;؟؟ &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;طبعاً وجدت وجهها إستحال أحمر اللون وبرزت عينيها متطايرة منها الشرر ولست أدرى كيف إنتقل الشبشب بهذه السرعة إلى يدها وهى تهم أن تفتك بى وهى تصرخ فىَّ قائلة :" يا وسخ يا قليل الأدب يا عديم الرباية .. هى حصّلت ؟؟!!" طبعاً أن شفت كده وطيران تحت السرير ... بس على مين ... لأننى على ما يبدو قد أستدعيت شياطينها دون أن أدرى فلا مجال للفرار من الشبشب ... أمسكت بى وإنهالت علىَّ ضرباً سائلة ً :" مين إلىِّ قال لك الكلام الوسخ ده ؟" فأجبتها باكياً فى رعب "ع" وحذرتنى قائلة :" لو شفتك بتكلمة تانى مرة أنا هكسر دماغك يا وسخ يا عديم الرباية " طبعاً من بعدها أشوفة ماشى فى شارع أمشى أنا من الشارع التانى ولا أشترك معه فى اللعب أبداً والحقيقة ما زالت حتى الآن أتجنب هذا الشخص . &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;من بعد هذا الموضوع - الجنس - لم أفكر فى الإقتراب منه أبداً رغم أنه محل تساؤل دائم منى ولم أجرؤ بعدها أن أسأل أمى عن شئ أبداً ... فلا أعرف أكان هذ الشئ حاجة كويسة ولااااااا .&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt; &lt;/div&gt; &lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/14542457-112546295891282818?l=muhajer.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='related' href='http://www.sawari.com/mp3/27112004/ana-wad-f-mohnds.mp3' title='أبو جلمبووو'/><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://muhajer.blogspot.com/feeds/112546295891282818/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=14542457&amp;postID=112546295891282818&amp;isPopup=true' title='15 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/14542457/posts/default/112546295891282818'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/14542457/posts/default/112546295891282818'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://muhajer.blogspot.com/2005/08/blog-post_112546295891282818.html' title='أبو جلمبووو'/><author><name>مــهــــاجـــر</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='32' src='http://img210.imageshack.us/img210/9411/emilianozapata9yk.jpg'/></author><thr:total>15</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-14542457.post-112470029030464229</id><published>2005-08-22T11:32:00.000+03:00</published><updated>2005-08-27T16:37:49.366+03:00</updated><title type='text'>فـرفـور ... والبرمائيات</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;كان لى أسلوب خاص فى مساعدة أمى فعندما تطلب من إبنها البار بأن يساعدها فى أعمال المنزل مقابل شراء علبة بسكويت بسكو مصر والذى يصنع على شكل الحيوانات ، أجرى من فورى لمساعدة والدتى فى أعمال المنزل فأنظف البيت بوضع كل شئ تحت السرير أوأقذف الأشياء إلى أعلى الدولاب وقد أقابل بعض الأشياء التى لا تروق لى مثل الأحذية فلم أكن على وفاق معها لكون أمى تجبرنى على إرتدائها لذا كنت أقضى معظم الوقت حافياً، المهم أنتهزت هذه الفرصة وأخذت أجمع كل أحذية البيت وأرميها فى الشارع وأحياناً تأخذنى الجلالة أجد فلوس حالتها يرثى لها فأقطعها وأحتفظ لأمه الرؤوم بالفلوس ذات الحالة الجيدة حتى لا أضطر إلى المحايلة على البائع كى يقبلها منى ، حتى ذهب أختى الصغيرة والذى أهدى إليها فى عيد ميلادها لم يسلم من يدى فقد كنت أتعجب من هذه الأشياء التى لا نفع لها فى نظرى فألقى به إلى الشارع ... طبعاً لن أحكى لكم عن المطاردات المثيرة التى تجرى بينى وبين أمه حين تمسك شبشب الحمام كى أنال عقابى على مساعدتى القيمة لها .&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;وفى مرة أعطتنى أمى جنيهاً كاملاً لأشترى به شاياً ومصاصة لزوم المشوارطبعاً أخذت الجنية وطيران على البقال ممنياً نفسى بمصاصة ذات الصُـفـّارة والتى أراها فى إعلانات التليفزيون وفى العودة كنت مشغولاً بمصاصتى وبطعمها الرائع وفجأة وجدت نفسى أطيرعالياً وأنزل بقسوة على الطريق ، غبت عن الوعى ولا أدرى ماذا حدث لى حتى فقت على أصوات كثيرة مصحوبة برائحة البصل المميزة فتحت عيني ووجدت أناس كثيرون ملتفين حولى وهم يحمدون الله على أننى بخير، والغريب فى الموضوع أننى لم أبكى لألمى ولم أنادى أمى كى أحتمى بها من السيارة التى صدمتنى بل ظللت أسأل عن مصاصتى أين هى !! ولما أكتشفت أنها ذهبت تحت عجلات السيارة بغير عودة أخذت أبكى لفقدانها وسط ضحكات الناس وتعليقاتهم السخيفة وقام البقال مشكوراً بإحضار واحدةٍ أخرى بدلاً من التى ضاعت، طبعاً الشاى وباقى الفلوس لم أعرهما أى إهتمام حتى واجهت أمى بأيدى خاوية وهى تنعى حظها من إبنها الذى لا ينفع فى شئ ولا يقضى حاجة .&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;أما فى المدرسة فكانت العذاب بعينه فكنت أعتبرها سجن لا أستطيع اللعب فية بحريتى التى عهدتها وضاعف هذا الشعور أن حظى التعس ألقى بى فى مدرسة للإصلاح والتهذيب والتأديب فلم تكن بها مدرسين بالمعنى المطلوب قدرما كان بها من وحوش بشرية تسعى بكل وسيلة نحو الدروس الخصوصية و إستخدام الضرب المبرح مع التلامذة لأقل خطأ يحدث .&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;فلقد كان لدينا أستاذ يدرس العلوم والتربية الزراعية ومسئول عن الشرطة المدرسية والكانتين !!!&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;كان هذا المدرس بضخامتة ونظارتة الشمسية وخاتمة الضخم يمثل البعبع الذى يخاف منه أى طفل فكان لا يتورع عن الإمساك بقدم أحد الصغار ويرفعه عالياً وينهال عليه ضرباً بالخيزرانة وإذا كان لا يريد بذل مجهود يقوم بوضع قلم بين الأصابع وينهال على ظهر اليد بمسطرة خشبية أما إذا كان الكانتين لم يبيع كمية الفشارأوالسندوتشات الموجودة فيدور على الفصول ويجبر الطلبة على الشراء والويل لم لا يشترى فيأتى به فى حصتة ويريه يوماً أسوداً. وهذا هو حال أغلب المدرسين والمدرسات فى تلك المدرسة ولا أدرى لماذا ؟؟!!! أما الناظر فقد كان أسوأ ما تراه من كوابيس .&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;وكان هذا الكانتين سبباً فى إصابتى بأرتكاريا حادة جراء تناول سندويتش فاسد منه وبقائى مريضاً قرابة الشهر لاطعام ولا نوم فقط صراخ متواصل بسبب آلام معدتى التى لا تطاق .&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;المهم عم الحاج بتاع العلوم ده كان لما يحب يتسلى يحضر ولد معين تعيس الحظ ويجبرة على الوقوف أمام السبورة ويجعلة يردد جمله معينة فى درس البرمائيات وهى "... و العينان بارزتان "مع التلويح باليد بشكل مسرحى ، وإذا سكت قليلاً إنهال علية ضرباً . &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;المهم موضوع البرمائيات ده كان شاغل دماغى، فهل الضفادع تستحق هذا العذاب؟؟ لذا إتفقت مع عيال الشارع للذهاب إلى إحدى الترع التى تقع على أطراف المدينة لصيد الدبابير وللإمساك ببعض الضفادع حتى نتعرف على تلك العيون البارزة ، وبالفعل ذهبنا إلى إحدى الترع وأخذنا فى إصطياد الدبابير ذات الألوان الجميلة ونقوم بربطها بخيط ونتركها لتطير !! وبعد ذلك بدأت رحلة البحث عن الضفادع وصيد الأسماك بإلقاء الطوب فى الماء .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://photos1.blogger.com/blogger/4768/1319/1600/crazy_frog.gif" target="_blank"&gt;&lt;img style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://photos1.blogger.com/blogger/4768/1319/320/crazy_frog.gif" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;p align="right" dir="rtl"&gt;لم أكن أنا ورفاقى نستغنى عن وسيلة مواصلاتنا المفضلة وهى عجل السيارات حيث لكل واحد منا عجلة يدفع بها أمامة عند الذهاب إلى أى مكان ويحدث نوع من تبادل العجل بين الرفاق حتى نتعرف على الأنواع الجيدة ولم نكن مثل العيال المستحمية التى تستقل الدرجات فى تنقلاتهم ، وفى إحدى المرات إتفقت مع رفاقى للذهاب إلى مذبح المدينة كى نرى خناقات الجزارين التى نسمع عنها المهم كل واحد أخذ عجلته وذهبنا إلى ذلك المكان البعيد وتسللنا من خلف المكان وأخذنا نتلصص عبرإحدى النوافذ المطلة على المكان بالداخل ، وكم كان هذا الموضوع مثيراً لنا وإكتشفنا سر تلك الخطوط الحمراء التى تزين الذبائح المعلقة فى دكاكين الجزارين إلا أن الأمر لم ينتهى بما نرجوا فلقد هاجمتنا بعض الكلاب الضالة التى تحوط بالمكان ليل نهار وطبعاً كل واحد أطلق لساقية الرياح تاركاً عجلتة التى كان يستقلها .&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/14542457-112470029030464229?l=muhajer.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://muhajer.blogspot.com/feeds/112470029030464229/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=14542457&amp;postID=112470029030464229&amp;isPopup=true' title='17 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/14542457/posts/default/112470029030464229'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/14542457/posts/default/112470029030464229'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://muhajer.blogspot.com/2005/08/blog-post_112470029030464229.html' title='فـرفـور ... والبرمائيات'/><author><name>مــهــــاجـــر</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='32' src='http://img210.imageshack.us/img210/9411/emilianozapata9yk.jpg'/></author><thr:total>17</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-14542457.post-112469541905903943</id><published>2005-08-22T07:21:00.000+03:00</published><updated>2005-09-05T12:36:13.186+03:00</updated><title type='text'>يـومـيـات فـرفـور</title><content type='html'>&lt;ol dir="rtl"&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;فـرفـور فـى الأدغــال&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مبدئياً لابد لى من أعترف بأنى كتابتى لهذه اليوميات هى طريقة أستطيع بها أن أهرب من بوادر إكتئاب إكتشفتة يتسلل إلىّ خلسة وعلى حين غفلة ًمنى ، فبعد جولاتى المعتادة مع البلوجاوية والبلوجاويات وجدت أن هناك مسحة خفية - وأحياناً ظاهرة - من الإكتئاب تسرى فى كتاباتهم وهذا غالباً نتيجة أوضاع سياسية متشقلبة وظروف حياتية متنيلة عند البعض منا .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فى ظل ذلك وجدت نفسى ودون وعى منى أتذكر مواقف كنت أقابلها فى صغرى وتنتابنى هيستيريا الضحك منها وأحيانـاً تنسال من عينى دمعة لعجزى عن الإجابة عن سؤال يراودنى دوماً عن أين هو فرفور الآن ؟؟ على فكرة فرفور ده كان أنا أيام العفرته أو الشيطنة على رأى المحيطين بى فى تلك الأيام .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فهناك &lt;a href="http://www.islamonline.net/arabic/adam/2005/08/Article09.shtml" target=_blank&gt;أحداث&lt;/a&gt; لا أنساها أبداً ما حييت حدثت لى فى طفولتى ، ففى يوم من الأيام قامت أمى بإنتشالى من الشارع وأوهمتنى بوجود شيكولاتة مع أبى فى حجرة الصالون ، طبعاً جريت زى الأهبل ممنياً نفسى بقطعة من شيكولاتة كورونا ذات الغلاف الأخضر والتى أعشقها ووجدت أبى ومعه أحد أعمامى وشخص غريب لم تكن ملامحة مريحة بالنسبة لى حيث أنه كان ينظر إلىّ بترقب وعلى شفتية إبتسامة لم أرى أخبث منها ، المهم قام أبى وطرحنى على طاولة صغيرة ووجدت نفسى مكبلاً من يدى ومن رجلى ، أدركت حينها أننى فى فخ فصرخت بأعلى صوت لى مستنهضاً أمى أن تنجدنى من براثن هؤلاء الناس ورفعت رأسى ووجدت ذلك الخبيث - قاتلة الله - يقوم بحاجات غريبة و فجأة أحسست بآلام فظيعة فى الجزء الأسفل منى وأنطلقت منى صرخة عالية مصحوبة بأقزع الشتائم التى تعلمتها بمجهود فردى من شارعنا المصون ومما جادت به قريحتى المصدومة وأتلوى كما القرموط الصغير عندما يمسك به أحدهم ، ولم ينقطع منى سيل الشتائم والصراخ فى تلك المعركة حتى بعد أن تركونى إلى أن نمت بعد أن خارت قواى وأسنفذت صرخاتى وشتائمى وكانت ليلة ليلاء حيث أستيقظ كل خمس دقائق على صراخ متواصل وكانوا يهدئوننى بإعطائى قطع من الشيكولاتة التى كرهتها عندئذ بسبب هذا الحدث الذى مازال محفوراً فى عقلى بكل قطرة دم أريقت منى .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://photos1.blogger.com/blogger/4768/1319/1600/fekr1.jpg" target="_blank"&gt;&lt;img style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="كان شـَعرى طوييلٌ أصفرٌ" src="http://photos1.blogger.com/blogger/4768/1319/320/fekr1.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;وفى اليوم التالى وجدتهم قد ألبسونى جلباباً أبيض وأنهال على منزلنا كثير من الناس كى يتشفوا فىّ ورأيت النساء وقد إتشحن بالسواد وتبدوا منهن سعادة غامرة وهم يقبلن أمى ويهنئونها على سلامتى ويتجهن نحوى وأنا طريح الفراش مباعداً بين رجلىّ حتى لا تلامس ما أصابنى ، وينهلن علىّ بالتقبيل وقد رسمن على شفاههن إبتسامات بلهاء وأنا أسبهن فى سرى لفرحهن على مصابى الأليم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المهم أصبح العم سيد الحلاق - وهو أسم من أراق دمى فى هذا اليوم المشؤم - هو البعبع المفضل لدى أمى والذى تهددنى به دائماً عندما أتمادى فى شقاوتى إلا أن هذا لم يردعنى وأصبحت أكثر شقاوة من ذى قبل .&lt;br /&gt;كانت ألعابى هى ألعاب الشارع ولم أعرف اللعب أوحاجيات الأطفال التى يلعبون بها فى هذا السن إلا فيما ندر والتى كانت غالباً مصيرها الدمار الشامل ، فكنا يوماً نلعب "حجلة" ويوماً " أستغماية" ويوماً "كهربة" وأحياناً كنا نقوم بجمع كازوز البيبسى وكوكاكولا ونصنع منها عرباتنا الصغيرة ونتسابق بها ودوماً نلعب فى الرمل أو نتشعبط فى العربيات وكانت الحناطير هى المفضلة لدينا دائماً لسهولة ركوبها والفرار منها عند اللزوم ، وكنا نتربص بالحناطير التى تمر وعلى حين غفلة من العربجى نركب خلفها ونحن نكتم الضحكات ومن الممكن أن يقوم أحد الأنذال من الفريق المُعادى ويصرخ قائلاً :" كرباج ورا ياسطى" طبعاً أول ما نسمع كده نقوم بهروب سريع قبل أن ينال أحد منا لسعة معتبرة من الكرباج .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكنا نقوم بالغارات على الحدائق التى كانت تعمر شارعنا ونتخير أزهار معينة منها ونقوم بنزع كاساتها ونرتشف رحيقها ذو الطعم العسلى المحبب لنا ، وفى إحدى المرات قمنا بغارةعلى إحدى الأشجار المزهرة ذات الإرتفاع العالى والتى كانت تحف شارعنا على الجانبين ونقذفها بالطوب عسى أن ننال منها بعض الأزهار أو بعض من بذورها ذات الكساء الخشبى الطويل الشبية بالسيف كى نتبارز بها وكل منا قد تظاهر بأنه عنترة ويقول للآخر وهو يطعنة:"روح لأمك" ويرد علية قائلاً:"العطريا ولد" طبعاً كان هناك عبلة ٌ ما نتحارب من أجلها ... المهم فى هذه المرة وبينما نحن نقذف بالطوب نحو الشجرة التى لم تسلم من أيدينا، كنت أنحنى لألتقط أحد الأحجار وإذا بى أشعر بآلام رهيبة ودوخة عقب نزول حجر صلب صدم أعلى رأسى وأنهمرت الدماء على وجهى وأنا أبكى ... طبعاً شلة الأنذال عندما رأوا ذلك كله خد ديلة فى إسنانة وقال يا فكيك وبقيت أنا أبكى ليس من الألم ولكن من العقاب الذى ينتظرنى فى البيت وحِـرت كيف أتصرف ؟! فذهبت إلى جارتنا التى بطيبتها خبأتنى ووضعت البن على جرح رأسى ونمت عندها ... بعد ذلك جاءت أمى ورأت ما بى فأحمر وجهها وكادت أن تخلع شبشبها وتنهال به على جسمى إلا أن جارتنا حاشتها وقامت بإستدعاء تمرجى قام بخياطة الجرح - ما كنش فية حاجة إسمها بنج سواء فى هذه الموقعة أم فى موقعة عم سيد - طبعاً كنت مرابط عند جارتنا ملتمساً الآمان وجاء الليل وهممت بالخروج لمتابعة أعمالى فى الشارع والتى تنتظر رجوعى إلا أنهم أمسكوا بى وقالوا لى :" يادوب تنام علشان بكرة هتروح المدرسة" !!! أنا إعتبرتها لعبة جديدة أو مكان العيال دايماً تلعب فية ... المهم كنت مبسوط وسعيد بلعبتى الجديدة والتى سأدعوا رفاقى للعب معى فيها ... وصباحاً ذهبت إلى أول يوم لى فى المدارس مربوط الرأس والميكروكروم يغطى معظم الشاش الأبيض وألبس شـُرط مظهراً سجحاتى وجروحى المتعددة أثناء لعبى اليومى فى شارعنا العتيد . وبذلك إنتقلت من الغابة إلى حديقة حيوانات تسمى المدرسة كى أُستأنس وأصبح مثل باقى خلق الله.&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;/ol&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/14542457-112469541905903943?l=muhajer.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://muhajer.blogspot.com/feeds/112469541905903943/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=14542457&amp;postID=112469541905903943&amp;isPopup=true' title='8 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/14542457/posts/default/112469541905903943'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/14542457/posts/default/112469541905903943'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://muhajer.blogspot.com/2005/08/blog-post_22.html' title='يـومـيـات فـرفـور'/><author><name>مــهــــاجـــر</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='32' src='http://img210.imageshack.us/img210/9411/emilianozapata9yk.jpg'/></author><thr:total>8</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-14542457.post-112427334272282940</id><published>2005-08-17T12:24:00.000+03:00</published><updated>2005-08-17T19:22:58.030+03:00</updated><title type='text'>دليل المصرى الحصيف فى عهد مبارك وابن نظيف</title><content type='html'>&lt;p align="right"&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;كان لى صديق فيلسوف، بأحوال السجناء شغوف، قلت له يوماً : &lt;/div&gt;&lt;ul dir="rtl"&gt;&lt;li&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;فيلسوف !! &lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="right"&gt;إحم ... نعم يا بنى &lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;li&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;كن لى ناصحاً وأجبنى كيف أكون مواطناً صالحاً فى عهد كان طالحاً ؟&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;/ul&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;هرش الفيلسوف، وعقد مابين حاجبية وبدت علية إمارات الحيرة والغباء، ثم لمعت عيناه وإلتفت إلىَّ وقال :&lt;/div&gt;&lt;ul dir="rtl"&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="right"&gt;أى بُنى ، كى تكون مواطناً صالحاً ، فطرطق أذنيك حتى تسمع منى واضحاً وفتح عينيك حتى تأكل صحناً بالفول ناضحاً، وأكتم أنفاسك حتى لا تكون فاضحاً .&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;/ul&gt;&lt;p dir="rtl" align="right"&gt;أى بُنى ... فى عهد اللامعقول أنت فى أمن الدولة مذلول وفى المظاهرات مسحول وعن خواطرك مسئول فكن حذراً حتى من الحذر نفسه .&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" align="right"&gt;أى بُنى ... فى هذا العهد إما أن تكون منهم أو معهم ، فكن ذكياً وأحفظ آيات النفاق وأنسجها فى عِـبارات ، وأذرف العَبرات وأنت تحكى عن الإنجازات فى وقت الإنتخابات ، فهى سبوبة كل السادة والسيدات وفيها تظهرالمعجزات والخير يعم على أصحاب الحاجات وتنعم بالعيش من رزقة الإنتخابات ، وأذهب فى المسيرات وإهتف فيها بطول العمر لصاحب الكرامات . &lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" align="right"&gt;أى بُنى ... إن كنت طالباً فلا تمنى نفسك بالنجاح فى عهد أصبح الفساد فية مباح وكن كـُـفتجياً فى العلم خير من أن تصبح عالماً ذرياً وفى يوم المعلم قف على جثة العلم وفيه التبجيلا كاد الريس أن يكون رسولا .&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" align="right" target="_blank"&gt;&lt;a href="http://photos1.blogger.com/blogger/4768/1319/1600/01hanger1.jpg"&gt;&lt;img style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://photos1.blogger.com/blogger/4768/1319/320/01hanger1.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;أى بُنى ... إن كنت موظفاً فلا تنسى أن ترتل التبريكات لكل مسئول يقوم بالزيارات وأفتح الدرج تهطل فية الجنيهات وفتح مخك تأكل من الخيرات وأنعم بعلو صوتك فى عيد العامل والعاملات فعلو الصوت فى هذا اليوم من الضرورات حتى تحظى برضى السادات ، وتنال العلاوات. &lt;/p&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;أى بُنى ... إن كنت سائقاً فلا تقف للمارة فى الأيام الحارة ، ولا&lt;br /&gt;&lt;a href="http://ensankhorda.blogspot.com/2005/08/blog-post_08.html" target="_blank"&gt;تنتشل الجريح &lt;/a&gt;فتتهم بإعاقة الطرقات، وإن صادفت كميناً فتأكد من عدم وجود ذقن ذات شـُعيرات وأرسم إبتسامة وأخرج الأمانة ودسها قبل أن تقوم القيامة وتدفع الغرامة على سيارة مُهانة ، ولا تنجرف مع صاحب التاكسى وتحكى له عن اليوم وأمس فتجد نفسك مربوطاً فى السقفِ كى تتعلم كيف تحكى .&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;أى بُنى ... إقرأ الجرائد فهى مرتع كل مستفيد وفائد وتسبح بحمد النظام وكل عقل بائد وتنافق كى تقبض بالفوائد وهى وكر لكل صائد لأصحاب المصائب ، وأدر خدك لعزبة التليفزيون فهو دائماً لصاحب العزة ممنون ، وأبتعد عن البلوجاوية فهم أصحاب بـَليـّة وكن حذراً من أن تصاحب فى السيبرات فهم غالباً من المخابرات .&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;ul dir="rtl"&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="right"&gt;ولكن يا فيلسوف أنت تحطم الأمل فى ضلوعى وتزرع الجبن ووتنبت الخضوع فكيف يعيش بنى وطنى وهم فى طول ركوع فى زمن أصبحنا نئن من الخنوع والفقر ينمو فى المدن والنجوع والمجرمون يرتعون فى الربوع والناس بين هم وجوع وتطلب منى أن أكون موضوعى ... يا أخى أ... &lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;/ul&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/14542457-112427334272282940?l=muhajer.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://muhajer.blogspot.com/feeds/112427334272282940/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=14542457&amp;postID=112427334272282940&amp;isPopup=true' title='11 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/14542457/posts/default/112427334272282940'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/14542457/posts/default/112427334272282940'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://muhajer.blogspot.com/2005/08/blog-post_17.html' title='دليل المصرى الحصيف فى عهد مبارك وابن نظيف'/><author><name>مــهــــاجـــر</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='32' src='http://img210.imageshack.us/img210/9411/emilianozapata9yk.jpg'/></author><thr:total>11</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-14542457.post-112394096980809476</id><published>2005-08-13T16:19:00.000+03:00</published><updated>2005-08-15T18:50:33.923+03:00</updated><title type='text'>كمالة للشيزوفرينيا</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;ده كان تعليق ليه فى &lt;a href="http://www.20at.com/" target="_blank"&gt;عشرينات&lt;/a&gt; فى موضوع اسمه " &lt;a href="http://www.20at.com/article.php?sid=1458&amp;mode=&amp;amp;order=0" target="_blank"&gt;أنا والسينما ..وأبى &lt;/a&gt;" رأيت أنة يكمل ما قد كتبتة فى &lt;a href="http://muhajer.blogspot.com/2005/08/blog-post_09.html" target="_blank"&gt;مدونة سابق&lt;/a&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;)&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;إنحدرت السينما المصرية بالذوق العام وأخلاق الناس إلى أسفل السافلين ، وتم ذلك على خطوات وبالتدريج .&lt;br /&gt;تفتكروا زمان أيام على الكسار ويوسف وهبى كان الفيلم كلة على بعضة مفيهوش بوسة واحدة وكان دائماً يختم الفيلم بنهاية واحدة لا تتغير وهى إحتضان البطل للبطله مع تلامس الوجنات .&lt;br /&gt;تطور الأمر حتى رأينا القبلات وكثرة الأحضان ووصل إلى الذروة مع فيلم عبد الحليم "أبى فوق الشجرة" معلناً بذلك إنتهاء عهد وإبتداء عهد سينما السبعينات والثمانينات والتى تميزت بالعرى والجنس وأفلام الشواطئ والمايوهات البكينى حتى إن المرء ليخزى من أن يراها .&lt;br /&gt;أما فى العهد المبارك فرأينا العرى الكامل المتكامل فى " مواطن ومخبر وحرامى ...&lt;br /&gt;خلاصة القول أنهم تدرجوا معنا حتى ألفنا الجنس وإيحاءاته ومقدماته وإنعكس ذلك على حياة المصريين ، فلم نكن نرى الثنائيات &lt;span style="color:#cc0000;"&gt;المريبة&lt;/span&gt; فى الحدائق والمتنزهات والأوضاع المخله التى لا تخطاها عين وأصبح الأب بعد أن كان يشتعل غضباً من أن يرى أولادة راقصة من راقصات سمير غانم أصبح الأمر عادياً وأصبحت قائمة التنازلات الأخلاقية لدينا كبيرة ، وتحضرنى نكته دائماً ما يتغنى بها أهل المغنى والقدماء وهى كيف أن عبد الوهاب واجه عاصفة من الإنتقادات بسبب أغنيتة " خده علم الغزل "لأنها تخدش الحياء العام .&lt;br /&gt;ويحضرنى&lt;a href="http://www.islamweb.net/ver2/archive/showHadiths2.php?BkNo=13&amp;KNo=33&amp;amp;BNo=295" target="_blank" alt="5464:Hadith No"&gt; حديث الرسول &lt;/a&gt;(ص) قال : "&lt;span style="color:#990000;"&gt;إذا اقترب الزمان كثر لبس الطيالسة و كثرت التجارة و كثر المال و عظم رب المال بماله و كثرت الفاحشة و كانت إمارة الصبيان و كثر النساء و جار السلطان و طفف في الميكال و الميزان و يربي الرجل جرو كلب خير له من أن يربي ولداً له و لا يوفر كبير و لا يرحم صغير و يكثر أولاد الزنا حتى أن الرجل ليغشى المرأة على قارعة الطريق فيقول أمثلهم في ذلك الزمان : لو اعتزلتما عن الطريق و يلبسون جلود الضأن على قلوب الذئاب أمثلهم في ذلك الزمان المداهن"&lt;/span&gt; .&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;( . أ.هـ&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;وأشد ما أخشاه أن نصل إلى هذا الحال أن نرى الرزائل فى شوارعنا ويصبح الأمر عادى وخليك سبور&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/14542457-112394096980809476?l=muhajer.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://muhajer.blogspot.com/feeds/112394096980809476/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=14542457&amp;postID=112394096980809476&amp;isPopup=true' title='12 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/14542457/posts/default/112394096980809476'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/14542457/posts/default/112394096980809476'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://muhajer.blogspot.com/2005/08/blog-post_13.html' title='كمالة للشيزوفرينيا'/><author><name>مــهــــاجـــر</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='32' src='http://img210.imageshack.us/img210/9411/emilianozapata9yk.jpg'/></author><thr:total>12</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-14542457.post-112368934670837598</id><published>2005-08-10T16:27:00.000+03:00</published><updated>2005-08-13T16:14:12.933+03:00</updated><title type='text'>عفواً يا سيد... الوزارة عائلية جداً</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;كانت لى هواية غريبة إلى حدٍ ما وهى قراءة تترات البرامج والأفلام والمسلسلات بإعتقاد منى بأن هؤلاء يستحقون على الأقل بأن يعرفوا هذا بالإضافة إلى صفحة الوفيات بالجرائد المصرية - من باب كشف الخبايا ومين بيتمحلس على مين - وأكتشفت حاجة غريبة ، إن معظم العاملين فى الحكومة المصرية أقارب فى بعض ، فلقد وجدت فى التليفزيون لعائلة الأتربى وشركاة - ليمتد ، أكثر من عشر أسماء فى التترات هذا بالتأكيد غير ولاد الخال بالأسكندرية وطنطا ودمنهور وأولاد الخالات بالبحيرة وعرب الدلينجات ونفيشة بالإسماعيلية والأحبة والأصدقاء بالمنيا وشيمبارة الميمون ومركز أجا دقهلية .&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;ومما زاد من دهشتى أكثر عندما وجدت الأمر يتعدى الوظائف الإدارية وأصبح الممثلين أيضاً يشركون أبنائهم فى بعض مسلسلاتهم وبعض من يمتون إليهم بـِصِلة ، هذا طبعاً غير عزب &lt;a href="http://www.manalaa.net/the_bastards_stole_my_laptop_arabic" target="_blank"&gt;مدينة الإنتاج الإعلامى &lt;/a&gt;الخاصة بمجموعة الليثى للـ &lt;span style="color:#ff0000;"&gt;#%$&amp;!&lt;/span&gt; الإعلامى . طبعاً هناك المزيد ولكن ده للمتأكد منه وكل واحد ممكن يدلى بدلوه فى هذا الموضوع وحنكتشف حاجات تشيب لها الولدان .&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;طيب دى وزارة الإعلام ماذا عن وزارة الخارجية ؟&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;الحقيقة كان لية تجربة شخصية هناك . دائماً كنت أسمع إن دى من الوزارات العائلية والغالبية العظمى من موظفيها - السلك الدوبلوماسى على الأقل - هم أبناء واحفاد السادة السفراء والوزراء وأبناء قضاة فى الهيئات القضائية العليا ، ورغم ذلك قلت فى نفسى " دى إشاعات مغرضة تنال من شرف صرح مصرى عظيم " ، وأنا فى الحاجات دى عندى مبدأ إنى لا آخذ بخبر على إنة قضية مسلم بها إلى أن أتأكد بذات نـَفـَسَى ، وعلى ذلك مكدبتش خبر ورحت شادد الرحال إلى مبنى الوزارة لتقديم أوراقى ، لسببين &lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;الأول : يمكن تضرب معايا وهوبااااا أبقى من أصحاب الطبقة العليوى وأكون فى السلك وحدش يعرف يكلمنى . &lt;span style="color:#996633;"&gt;حد يعرف لية سموه سلك ؟&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;الثانى : وهو دافعى الحقيقى إنى أهزم التابو إلجوايا - رغم جميع المؤشرات تقول أن طريقى مسدووووود مسدوووود ياولدى - وأثبت لنفسى إن محدش أحسن من حد وإلشاف غير إلسمع ،ممم وأمر آخر ... إخوتى... رغم كونهم صغاراً فى التعليم إلا أنهم على إدراك بحقيقة البطالة وإن الشهادات بس للتعليق على الحيطة وبناءً علية لم يكونوا متحمسين أو لهم طموح دراسى ، فأردت أن أعلمهم أن كل شئ جائز وممكن بس نحاول .&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;المهم قدمت ، وعورونى فى ميييية جنيييييية كاملة كان قلبى بيتقطع عليها ونفذت طلبات كانت بالنسبة لى شبة مستحيلة وتحدد يوم الإمتحان ... وذهبت فى اليوم الموعود وجدت شباب وبنات زى ما تقولوا كده مش ساكنين البلد دى أصلاً وجم يمضوا حضور أقصد يمتحنوا ويقضوا يومين وشكراً على كده ، إلأبوة سفير وإلأبوة مديرأمن مراجيح مولد النبى ، وإلعموه قاضى بمحاكم التفتيش العليا والوطيى والمحاكم التى اسمع عنها والتى لم أسمع عنها وإلعيلتة محتلة نص البلد وضع يد - غتاته كده - وإلخالة عقيد بمخابز أمن الدولة المهم قلت يا واد خليك فى نفسك وركز علشان تبقى من عليه القوم وتبقى ليلة ياعمدة .&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;بعد إنقضاء أربع أيام عسيرة لاحظت الموضوع تحصيل حاصل للبعض ، والبعض واخد الموضوع بجدية وشرذمة يشبهونى مكفيين على الكتب ودوريات الدراسات السياسية وحالهم باين عليهم ... طبعاً خلص الإمتحان والسبوبة إتلمت وآدى وش الضيف .&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;وطبعاً إنتوا سِيد العارفين بأساتذة الجامعات مين همه وبيعملوا إية ... طبعاً كلهم حيوية وعزم ورمه .&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;وإلمش مصدقنى يعمل حاجة ظريفة خالص .. يضحى ويعصر على نفسة لمونة ويشترى الأهرام ويقرأ &lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;صفحة الوفيات ويشوف إعلانات العزاء والوفاة، إلأبوه مدير شركة وعمه ماسك الشركة إلجنبها على طول وإلجوز خالتة رئيس مجلس إدارة وأبناء العم وأولاد الخالات إيشى محاسب فى بنك أجنبى وإلفى أمريكا ... وهلم جرا &lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://photos1.blogger.com/blogger/4768/1319/1600/cartoon11.gif" target="_blank"&gt;&lt;img style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://photos1.blogger.com/blogger/4768/1319/320/cartoon11.gif" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;الحقيقة يا سادة لم يكن غرضى من كتابة ما سبق هو التنفيس علشان الواحد ميطأش أوعلشان أجرس حكومتنا لا سمح الله ولكن لسبب آخر وهو أريدكم أن تشاركونى فى الإجابة على سؤال &lt;strong&gt;أخلاقى&lt;/strong&gt; محيرنى ألا وهو &lt;span style="color:#990000;"&gt;&lt;strong&gt;" إذا كنت فى مكان وزير أو مدير أو فى منصب كبير هل سأفعل ما يفعلة ؟؟؟ " &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;بمعنى آخر هل سأساهم بنصيبى فى كعكة الفساد والمحسوبية زى ما بيحصل ولا هأعمل خضرة الشريفة ؟&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;الحقيقة أنا أحترت!، لأنى طبقاً للظروف الحالية للبلد وظروفى الخاصة، إحتمال كبير جداً أكون زيهم ويمكن أسوء منهم !! وفى نفس الوقت لو فى ظروف آخرى ممكن أن لا أكون مثلهم .&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;السؤال ده لازم نسألة لأنفسنا قبل ما نعمل فيها شهداء الحرية والديمقراطية المسلوبة ، ودة مش إنتقاص للبنعملة ... أبداً ولكن مش حابب نكون مندفعين وفينا حاجة مش مظبوطة وإلا كل حاجة ممكن تنهار فى لحظة ضعف أى حد فينا معرض لها .&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;وإلخلانى أكتب عن الموضوع دة إن إحنا كتير ما بنسمع عن معارضة بتوصل للحكم أو بتحقق جزء من مطالبها وبعد كدة كل واحد يشوف مصالحة ، يعنى بالبلدى كدة خد الشعب كُـبرى سواء بقصد أو بدون قصد حتى وصل وأصبح من أصحاب الرفعة ، وأنا لا أشكك فى ذمة أحد ولكن محبش أتصدم فى نفسى أو فى غيرى فى الوقت الحرج .&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;والسؤال دة جزء صغير من عدة أسئلة حقيقية واقعية لازم نلاقى لها أجوبة ... مثلاً :&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;لو سعيت فى إنك تأخذ إعفاء أو تتهرب بطريقة ما من الجيش هل هذا يعنى إنك مش مخلص لوطنك ؟&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;لو إجاتلك فرصة تشتغل فيها بالحكومة عن طريق الكوسة أو حتى بالرشوة هل ستقبل؟ وهل هذا معناة إنك فاسد أو بتساعد على الفساد ؟؟؟ طيب فى الحالة دى لو شوفت حاجة غلط أو مطلوب منك تجارى الوضع ماذا سيكون موقفك ؟؟؟ طيب لو فية إمكانية إنك تكبرشوية بس مطلوب منك شويه تفتيح مخ على حبتين نفاق على حبة دوكة ممكن تعملها ؟ طبعاً الثمن فى جميع الحالات إنك تسكت خالص وبلاش سياسة وكلام كبير .&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;قيس على هذا المنوال مختلف جوانب حياتنا ، والإجابة على هذه الأسئلة حيوى لبلدنا قبل مايكون لنا ومجرد إن إحنا إبتدينا نجاوب بصدق مع النفس ووضوح يبقى وضعنا رجلينا على بداية الطريق الصحيح &lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;أفيدونى أفادكم الله &lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/14542457-112368934670837598?l=muhajer.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://muhajer.blogspot.com/feeds/112368934670837598/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=14542457&amp;postID=112368934670837598&amp;isPopup=true' title='2 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/14542457/posts/default/112368934670837598'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/14542457/posts/default/112368934670837598'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://muhajer.blogspot.com/2005/08/blog-post_10.html' title='عفواً يا سيد... الوزارة عائلية جداً'/><author><name>مــهــــاجـــر</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='32' src='http://img210.imageshack.us/img210/9411/emilianozapata9yk.jpg'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-14542457.post-112358953576894933</id><published>2005-08-09T12:37:00.000+03:00</published><updated>2005-08-13T16:15:57.080+03:00</updated><title type='text'>شيزوفرينيا ... لأ.. دى مناخوليا</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;قرأت مقالاً لدى مدونة " &lt;a href="http://darmagha.blogspot.com/2005/07/blog-post_25.html" target="_blank"&gt;وش مكرمش&lt;/a&gt; " أثارت لدى العديد من الخواطر ومشاعر الإزدراء و التعجب التى تعترينى عند مشاهدة التليفزيون المصرى .&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;فلقد كنت دائماً أتسائل عند مشاهدة أى إعلان أو مسلسل أو حتى فيلم " الناس دى منين ؟ " ، وسبب تساؤلى واضح ، فالمسلسلات على سبيل المثال دائماً - إلا ما ندر - تتناول أحد موضوعين إما صراعات رجال الأعمال أو حتى موضوع درامة إجتماعية فى بيئة رجال أعمال والموضوع الآخر هو الصعايدة .&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;وأشفق على المواطن المصرى البسيط عندما يستمع هو وعائلتة إلى أحد هذه المسلسلات التى تدور أحداثها فى أفلاك القصور والفيلات وبلاد العجائب وكل ممثل قد استل سيجار صباع كفتة وإتفشخ فى كلامة وهو يتحدث عن الصفقات ذات الأصفار الستة وكيف أنه قد خسر كام مليون فى صفقة بيض العصافير وكيف سيعوضها فى صفقة الجزر المخلل القادمة من بلاد الشمس والهوا والقلب إلى إتكوى ، والمسكين يا عينى يا دوب لاقى ياكل وأولادة يسألوه :" جبلنا درينك يا بابا زى إلبيشربوه فى المسلسل" ومراتة بجوارة تمصمص شفتيها وتندب حظها العاثر الذى أوردها موارد الشقاء وتتذكر بنت خالتها التى تزوجت من التاجر الكبير الذى يفسحها فى القناطر كل شم نسيم ، طبعاً بعد عدة إعلانات للسمنة وكام إعلان شاى على كام إعلان زيت من أبو سبعة تمانية جنية تبتدى تطلع القطط الفاطسة على دماغ الغلبان وتطالبة بعظائم الأمور وتبتدى إسطوانة هات هات، وتتوالى المسلسلات على هذه الشاكلة وكأن الناس عايشة فى كوكب والتليفزيون المصرى فى كوكب تانى .&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;وخد عندك إعلانات أليس فى بلاد دريم لاند والرحاب والساحل الشمالى - الذى لا يدرى فى أى دولة يقع - ، وإعلانات موبينيل وفودافون ما بين الشواطئ وبين السيارات الفارهه وهو يرى شباب مروش دماغة فيها كلاب والده لا تفارقهم الحسناوات وكأن الحياة بمبى بمبى والدنيا ربيع و الجو بديع ... هو فية إيه ؟؟؟!! هوإحنا مش فى مصر ولا إحنا مش من هنا ؟؟ !!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://photos1.blogger.com/blogger/4768/1319/1600/Takingcare.jpg"&gt;&lt;img style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto; WIDTH: 242px; CURSOR: hand; HEIGHT: 287px; TEXT-ALIGN: center" height="347" alt="هتشترى ولااااااا" src="http://photos1.blogger.com/blogger/4768/1319/320/Takingcare.jpg" width="331" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما مسلسلات الصعايدة التى تضعك فى حالة إزبهلال او عته طفولى بسبب قصة المشاحنات المتبادلة بين عيلة الضمرانى والواد عطية ابن ام عطية الذى تقع بنت الضمرانى بية أسير عيونة المعمصة وكأن الصعيد لا يوجد بة سوى ذوى الأملاك وحروب التار المتوارثة بين العائلات ولا توجد به عقول أونبغاء .&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;وتستمر حملات التحريض ضد عقول الناس بحشر قصص الحب المبررة والغير مبررة فى كل مسلسل لدرجة أن المسلسل الواحد تجد فية تلات أربع قصص حب على كام حالة إستلطاف متعرفش لية وكلام فى العضل وتحت الجلد عن تعاون الشرطة والحكومه مع الشعب المطحون فى معاناته مع الأشرار ولاد الكلب .&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;الأفلام ... ففى أفلام الثمانينات والتسعينات ترى شجيع السيما إلبيضرب بكف مية وألف، وبيحب ست الحسن والجمال - حيزبونة مصر الأولى وجزمة الجماهير - ويحارب من أجل أن ينال المراد ويخلف منها بنين وبنات ، طباعاً كانوا بيحاولوا يقلدوا الأفلام الهندية بس للأسف حتى الأفلام الهندية فشلوا فى سرقتها ، ودائما ً وأبداً تجد قصة حب بين بطل الفيلم الصعلوك - وإلهو يمثل غالبية الشعب المطحون - وبين الغندورة ذات الحسب والنسب والمال والتى يتصارع على جمالها الرجال ، وطبعاً تضرب الكل بالجزمة وتغامر بحرمانها من الميراث من أجل الواد حمكشة الصايع بطل المهزلة السينمائية.&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;أما أفلام العهد الحالى فأحسن لك تعصر على نفسك خمس ست لامونات وإنت بتشوف حفنة من الظرفاء معهم السنيدة وهم يمثلون فيلماً فى الغالب مسروق وينتزعوا منك الضحكات كأنها ولادة عسيرة .&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;المسرحيات فحدث ولا حرج وكأن شارع الهرم فتح له أفرع جديدة فى مسارح مثل الهوسابير ونجيب الريحانى وأسماء لأعمال مسرحية من قبيل " شلح وإجرى فى الظلام " و " خربط على خربط" ما عدا مسرح محمد صبحى ..الحق يقال .. مسرح هادف رغم ديكتاتورية صبحى الواضحة فى جميع أعمالة .&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;هتكلم على إيه ولا إيه ، الفن فى مصرحاله يقرف، وخلى ناس كتير تهجر السينما العربية وتتجه نحو الأفلام الأمريكية والأوروبية ، أى نعم فيها أفشخانات بس صنيعية ومش بيستعبطوا والأكثرية منها تحترم عقل المشاهد وتقدم فن هادف وممتع فى نفس الوقت .&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;وفى المجمل أنا حاسس إن القائمين على الإعلام فى مصر سواء كان تليفزيون أو سينما أو ممثلين أو شركات إعلان ، بتستهبل الشعب المصرى وبتتعامل معة مثل صديق السوء الذى يعرض علية كل ما يثير الغرائز ولا يرقى بفكرة ، وكمعاملة القاصر الذى لايصح أن يعى الأمور وكأنها مؤامرة على عقول الناس وأذواقهم .&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;رحم الله المتنبى حين قال : وكم بمصر من المضحكات :: ولكنه ضحكٌ كالبكا &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/14542457-112358953576894933?l=muhajer.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://muhajer.blogspot.com/feeds/112358953576894933/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=14542457&amp;postID=112358953576894933&amp;isPopup=true' title='9 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/14542457/posts/default/112358953576894933'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/14542457/posts/default/112358953576894933'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://muhajer.blogspot.com/2005/08/blog-post_09.html' title='شيزوفرينيا ... لأ.. دى مناخوليا'/><author><name>مــهــــاجـــر</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='32' src='http://img210.imageshack.us/img210/9411/emilianozapata9yk.jpg'/></author><thr:total>9</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-14542457.post-112296840637821905</id><published>2005-08-02T08:29:00.000+03:00</published><updated>2005-08-02T11:05:29.233+03:00</updated><title type='text'>هو أهبل ولا بيستهبل</title><content type='html'>&lt;p dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;لست أدرى هل هؤلاء الناس أغبية ولا بيستغبوا ولا هما شكلهم كده ؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!! صدمت صراحةً عندما &lt;a href="http://www.aljazeera.net/NR/exeres/84239C11-6BB0-4035-ACE4-0E939DED2209.htm" target="_BLANK"&gt;أعلن&lt;/a&gt; مبارك عن ترشحة لفترة خامسة - فى عين العدو - ، فلقد إعتقدت أن الرجل يتراجع ويبحث عن مخرج يحفظ له ماء وجهه عندما إستغرق هذا الوقت فى أتخاذ قرار ترشحه إلا أننى كنت مخطئاً ... وصدمتى الكبرى عندما صرح بنيته " ..بأن يراجع إذا فاز بفترة خامسة قانون الطوارئ المفروض منذ خمس عشرون عاما, بحيث يكفل في الوقت نفسه مكافحة الإرهاب" وكأنه يكلم مجموعة من الحمقى والسذج الذين لا يعون شيئاً ،وهذا يعنى أنه ليست عنده نيه فى إطلاق الحريات المدنية وتفعيل قوانين حقوق الإنسان أو الإصلاح السياسى . &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;ماذا يعنى تصريحة هذا ؟؟ يعنى بكل بساطة أنه - بكل إنسانية وكرم أخلاق - سوف يخرجنا من الرمضاء إلى النار .&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;قانون الطوارئ المفروض منذ 25 عاماً لم يمنع حوادث القتل والتفجيرات الإرهابية فى الأقصر والقاهرة وقتل المثقفين فى مصر ولن يحلها أشد القوانين صرامة ً إذا أستمرت سياسة الإستغباء هذه مع الشعب .&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;القوانين يا سادة وضعت كـ"عواقب" أو "نتائج" للجريمة- أياً كان شكلها - وليست حلاً لها أو رادع كما يدعون إنما الحل فى البحث عن مسبباتها والعمل على رفع الحالة المعيشية والإصلاح السياسى للناس .&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;كيف تحد من جرائم الإرهاب والجرائم الجنائية - والتى تطورت بشكل بشع - وهناك عشوائيات وبطالة وتدنى للأجور وإرتفاع جنونى للأسعار وبيروقراطية عقيمة تنمى المشاعر العدائية والفساد بين الناس وتزيد من السوء الحالة الإقتصادية ... كيف تحد من الجرائم والإرهاب وهناك مدن مصرية وقرى هى أبعد ما تكون عن المدنية والحضارة ... كيف تحد من الجرائم والإرهاب وهناك نظام تعليمى أقل ما يقال عنة أنه حضانات للجهل ولتحطيم إرادة الشباب وطاقاتهم ... كيف تحد من الجرائم والإرهاب وهناك ضرائب من كل لون يا بتسطا  وكأنها أهم الإختراعات فى القرن الواحد والعشرين وكأنها لا تهدف إلا لزيادة الأمور سوءً إلى سوء ... كيف تحد من الجرائم والإرهاب وأنت توقع إتفاقات الغاز مع قتلة الأسرى المصريين وقتلة أهلنا بالأراضى المحتلة وهناك طوابير كأنها سور الصين العظيم فى المدن المصرية للحصول على أنبوبة غاز ... بالله عليك كيف تحد من الجرائم و الإرهاب ونحن لا نجد الخبز إلا بطلوع الروح وإن وجد فإما سياحى وإما لا يؤكل ..&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;كيف تطفئ ناراً قد إستعرت تحت رماد الحريات التى إحترقت بنيران الفساد والديكتاتورية التى قد أزكمت الأنوف برائحتها النتنة .&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;خمس عشرون سنة من حكم مصر ولم تتحسن أحوال الناس ونحن نعيش ما بين هم إلى نكد إلى ضيق ولا يجد الإنسان المصرى البسيط أقل متطلباته الحياتية .&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;عن أى إصلاح يتحدثون هؤلاء الحمقى والبلهاء ؟؟؟!! ولمن هذا الإصلاح ؟؟؟ للشعب أم لخادم الشعب - المفترض - وعائلتة .&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;تطلع إلى &lt;/span&gt;&lt;a href="http://www.hrinfo.net/egypt/" target="_BLANK"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;تقارير&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;a href="http://www.hrinfo.net/egypt/lchr/pr040609.shtml" target="_BLANK"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;منظمات حقوق الإنسان&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt; وحدد لنا نوع الإصلاحات والإنجازات الخارقة التى حدثت فى العهد المبارك - لا أدامة الله علينا - ودعنا من الحديث عن توشكى ومصانع المنتجات الإستهلاكية وأصحابها من الإقطاعيين الجدد الذين أستنفذوا مقدرات البلد ونهبوا البنوك من أجل مصالحهم الخاصة ومشاريع من قبيل العلب الخرسانية فى الساحل الشمالى لا يسكنها البشر إلا شهرين فى السنة والباقى مؤجر للأشباح .&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;كيف بالله عليكم أصدق كلمة واحدة عن الإصلاح وأنا أرى جرائم الفساد تترى كأنها لا تنتهى وكلها أرقام بالمليارات ... وإسراف حكومى لا يدل إلا على نفوس مريضة وسياسات عقيمة تقودها عقليات فاسدة أكل عليها الدهر وشرب .&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;أنا خلاص طهقت من العالم دى ... جتكم البلا مليتو البلد &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;=====&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;راجع إن أحببت المواقع التالية: &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;a href="http://www.hrcap.org/ARabic/arabicsite.htm" target="_BLANK"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;http://www.hrcap.org/ARabic/arabicsite.htm&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;a href="http://www.egyptcrc.org/pianat/05/0504.htm" target="_BLANK"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;http://www.egyptcrc.org/pianat/05/0504.htm&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;a href="http://www.rezgar.com/debat/show.art.asp?aid=39910" target="_BLANK"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;http://www.rezgar.com/debat/show.art.asp?aid=39910&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/14542457-112296840637821905?l=muhajer.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://muhajer.blogspot.com/feeds/112296840637821905/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=14542457&amp;postID=112296840637821905&amp;isPopup=true' title='4 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/14542457/posts/default/112296840637821905'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/14542457/posts/default/112296840637821905'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://muhajer.blogspot.com/2005/08/blog-post_02.html' title='هو أهبل ولا بيستهبل'/><author><name>مــهــــاجـــر</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='32' src='http://img210.imageshack.us/img210/9411/emilianozapata9yk.jpg'/></author><thr:total>4</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-14542457.post-112288639165636020</id><published>2005-08-01T09:13:00.000+03:00</published><updated>2005-08-01T11:53:12.636+03:00</updated><title type='text'>يعنى إيه إستقرار</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;عقول من النوع السنجابي‏!!‏&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;بقلم : &lt;a href="http://www.gamalelshaer.com/maqalat.htm" target="_blank"&gt;جمال الشاعر&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;‏ جاء في حكم و قصص الصين القديمة أن ملكا أراد أن يكافئ أحد مواطنيه فقال له‏:‏ امتلك من الأرض كل المساحات التي تستطيع أن تقطعها سيرا علي قدميك‏..‏ فرح الرجل و شرع يزرع الأرض مسرعا و مهرولا في جنون‏..‏ سار مسافة طويلة فتعب و فكر أن يعود للملك ليمنحه المساحة التي قطعها‏..‏ و لكنه غير رأيه و قرر مواصلة السير ليحصل علي المزيد‏..‏ سار مسافات أطول و أطول و فكر في أن يعود للملك مكتفيا بما وصل إليه‏..‏ لكنه تردد مرة أخري و قرر مواصلة السير ليحصل علي المزيد و المزيد‏..‏ ظل الرجل يسير و يسير ول م يعد أبدا‏..‏ فقد ضل طريقه و ضاع في الحياة، و يقال إنه وقع صريعا من جراء الإنهاك الشديد‏..‏ لم يمتلك شيئا و لم يشعر بالاكتفاء و السعادة لأنه لم يعرف حد الكفاية (القناعة)‏.‏&lt;br /&gt;النجاح الكافي صيحة أطلقها لوراناش و هوارد ستيفنسون‏..‏ يحذران فيها من النجاح الزائف المراوغ الذي يفترس عمر الإنسان فيظل متعطشا للمزيد دون أن يشعر بالارتواء‏..‏ من يستطيع أن يقول لا في الوقت المناسب و يقاوم الشهرة و الأضواء و الثروة و الجاه و السلطان‏؟&lt;br /&gt;لا سقف للطموحات في هذه الدنيا‏..‏ فعليك أن تختار ما يكفيك منها ثم تقول نكتفي بهذا القدر‏..‏ و نواصل الإرسال بعد الفاصل‏..‏ بعد فاصل من التأمل يتم فيه إعادة ترتيب أولويات المخطط‏..‏&lt;br /&gt;الطموح مصيدة‏..‏ تتصور إنك تصطاده‏..‏ فإذا بك أنت الصيد الثمين‏..‏ لا تصدق؟‏!..‏ إليك هذه القصة‏..&lt;br /&gt;‏ ذهب صديقان يصطادان الأسماك فاصطاد أحدهما سمكة كبيرة فوضعها في حقيبته و نهض لينصرف‏..‏ فسأله الآخر‏:‏ إلي أين تذهب؟‏!..‏ فأجابه الصديق‏:‏ إلي البيت‏ لقد اصطدت سمكة كبيرة جدا تكفيني‏..‏ فرد الرجل‏:‏ انتظر لتصطاد المزيد من الأسماك الكبيرة مثلي‏..‏ فسأله صديقه‏:‏ و لماذا أفعل ذلك؟‏!..‏ فرد الرجل‏..‏ عندما تصطاد أكثر من سمكة يمكنك أن تبيعها‏..‏ فسأله صديقه‏:‏ و لماذا أفعل هذا؟‏..‏ قال له كي تحصل علي المزيد من المال‏..‏ فسأله صديقه‏:‏ و لماذا أفعل ذلك؟‏ فرد الرجل‏:‏ يمكنك أن تدخره وتزيد من رصيدك في البنك‏..‏ فسأله‏:‏ ولماذا أفعل ذلك؟ فرد الرجل‏:‏ لكي تصبح ثريا‏..‏ فسأله الصديق‏:‏ و ماذا سأفعل بالثراء؟‏!‏ فرد الرجل تستطيع في يوم من الأيام عندما تكبر أن تستمتع بوقتك مع أولادك و زوجتك‏..‏&lt;br /&gt;فقال له الصديق العاقل‏ هذا هو بالضبط ما أفعله الآن و لا أريد تأجيله حتي أكبر و يضيع العمر‏..‏ رجل عاقل‏..‏ أليس كذلك‏!!‏&lt;br /&gt;يقولون المستقبل من نصيب أصحاب الأسئلة الصعبة، و لكن الإنسان ـ كما يقول فنس بوسنت ـ أصبح في هذا العالم مثل النملة التي تركب علي ظهر الفيل‏..‏ تتجه شرقا بينما هو يتجه غربا‏..‏ فيصبح من المستحيل أن تصل إلى ما تريد‏..‏ لماذا؟ لأن عقل الإنسان الواعي يفكر بألفين فقط من الخلايا، أما عقله الباطن فيفكر بأربعة ملايين خلية‏.‏&lt;br /&gt;و هكذا يعيش الإنسان معركتين‏..‏ معركة مع نفسه و مع العالم المتغير المتوحش‏..‏ و لا يستطيع أن يصل إلي سر السعادة أبدا‏.‏&lt;br /&gt;يحكى أن أحد التجار أرسل ابنه لكي يتعلم سر السعادة لدى أحكم رجل في العالم‏..‏ مشي الفتى أربعين يوما حتي وصل إلى قصر جميل علي قمة جبل‏..‏ و فيه يسكن الحكيم الذي يسعي إليه‏..‏ و عندما وصل وجد في قصر الحكيم جمعا كبيرا من الناس‏..‏ انتظر الشاب ساعتين حين يحين دوره‏..‏ انصت الحكيم بانتباه إلي الشاب ثم قال له‏:‏ الوقت لا يتسع الآن و طلب منه أن يقوم بجولة داخل القصر و يعود لمقابلته بعد ساعتين‏..‏ و أضاف الحكيم و هو يقدم للفتى ملعقة صغيرة فيها نقطتين من الزيت‏:‏ امسك بهذه الملعقة في يدك طوال جولتك و حاذر أن ينسكب منها الزيت‏.‏&lt;br /&gt;أخذ الفتى يصعد سلالم القصر و يهبط مثبتا عينيه علي الملعقة‏..‏ ثم رجع لمقابلة الحكيم الذي سأله‏:‏ هل رأيت السجاد الفارسي في غرفة الطعام؟‏..‏ الحديقة الجميلة؟‏..‏ و هل استوقفتك المجلدات الجميلة في مكتبتي؟‏..‏ ارتبك الفتى و اعترف له بأنه لم ير شيئا، فقد كان همه الأول ألا يسكب نقطتي الزيت من الملعقة‏..‏ فقال الحكيم‏:‏ ارجع وتعرف علي معالم القصر‏..‏ فلا يمكنك أن تعتمد علي شخص لا يعرف البيت الذي يسكن فيه‏..‏ عاد الفتى يتجول في القصر منتبها إلي الروائع الفنية المعلقة علي الجدران‏..‏ شاهد الحديقة و الزهور الجميلة‏..‏ و عندما رجع إلي الحكيم قص عليه بالتفصيل ما رأي‏..‏ فسأله الحكيم‏:‏ و لكن أين قطرتي الزيت اللتان عهدت بهما إليك؟‏..‏ نظر الفتى إلي الملعقة فلاحظ أنهما انسكبتا‏..‏ فقال له الحكيم‏:‏&lt;br /&gt;تلك هي النصيحة التي أستطيع أن أسديها إليك سر السعادة هو أن تري روائع الدنيا و تستمتع بها دون أن تسكب أبدا قطرتي الزيت‏.‏&lt;br /&gt;فهم الفتى مغزى القصة فالسعادة هي حاصل ضرب التوازن بين الأشياء، و قطرتا الزيت هما الستر والصحة‏..‏ فهما التوليفة الناجحة ضد التعاسة‏.‏&lt;br /&gt;يقول إدوارد دي بونو أفضل تعريف للتعاسة هو انها تمثل الفجوة بين قدراتنا و توقعاتنا‏..‏&lt;br /&gt;اننا نعيش في هذه الحياة بعقلية السنجاب‏..‏ فالسناجب تفتقر إلي القدرة علي التنظيم رغم نشاطها و حيويتها‏..‏ فهي تقضي عمرها في قطف و تخزين ثمار البندق بكميات أكبربكثير من قدر حاجتها.&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;=========&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;أوردت هذا المقال لتوضيح نقطة قد أشرت إليها فى &lt;a href="http://muhajer.blogspot.com/2005/07/blog-post_28.html" target="_blank"&gt;مدونه سابقة&lt;/a&gt; وهى أن العديد من الشباب عندما ينخرط فى معترك الحياة يصبح همة الأول أن " يستقر " .... وعندما تسأله يعنى أية تستقر يجيب بأن الإستقرار هو الزواج وفتح بيت وتكوين أسرة المستقبل ... كلام جميل ... ولكن لى وجهه نظر فى إقران " الإستقرار " بالزواج وتكوين الأسرة ... بمعنى آخر لا أجد أن الزواج مرادفاً للإستقرار أى أن الأسم على غير مسمى ... وهذا ضمن أبعاد قضية أخرى وهى تناقض المسميات ، متناسياً أدوار أخرى لا تقل أهمية عن تكوين مؤسسة العائلة .&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;دعنا نرتب أوراقنا مرة أخرى ... الإستقرار فى رأيى هو " أستمرار حياة الإنسان وفقاً لما يريدة دون مشاكل" وهذا لا يوجد إلا فى المدينة الفاضلة أو فى الآخرة ... أما الزواج فهو مؤسسة المحبة والمودة والعطاء الغير مشروط بين الزوجين و لا يتأتى إستمرارة إلا بمجابهة الزوجين لمشاكل الحياة التى لا تنتهى وفقاً لتفهم كلا منهما للآخر ... ووفقاً لقناعتى الفكرية لمفهوم الزواج فإن نجاح الزوجين فى تخطى تلك العقبات يؤدى إلى الإنتقال إلى إنجاح أمر آخر وهو تربية أولاد أسوياء ... فالأطفال فى رأيى كالجائزة التى تمنح إلا لمن يستحقها .&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;إذاً ما العلاقة بين الإستقرار والزواج والعقل السنجابى ؟؟؟&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;الحقيقة العلاقة هنا هى بين الزواج والعقل السنجابى ... فالشاب غالباً لا يكون لدية هدف واضح لما يريد ويسير فى إتجاة تكوين الأسرة كنتيجة لموروثات المجتمع ولضغوط عائلية تقليدية تمارس عندما يشب الفتى عن الطوق ، ولا ينتبة إلى حق الله و الوطن والمجتمع فية فيصبح كالآلة التى تعمل دون كلل لتحصيل متطلبات أسرة المستقبل أو كما يقال :" حمار فى ساقية " وتصبح الأمور لدية غير متوازنة وبالتالى تصبح النتائج غير مرجوة . وهذا ما ناقشة الإعلامى جمال الشاعر- بشكل غير مباشر - بإسلوبة الرشيق فى مقالة السابق .&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;وهذا واقع ملموس لدى الكثير منا فنجد نموذج الأب الكادح الذى لا يأتى إلى منزلة إلا للراحة أو لقضاء بعض الوقت فى هدوء قبل إستئناف معركتة فى الحياة الصاخبة و لا تنال أسرتة سوى فتات إهتمامة وعواطفة المستهلكة والهدف توفير الحياة الكريمة أو السعادة كمحصلة نهائية  .&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;والأم أيضاً لها نصيب من هذه التراجيديا الإجتماعية عندما يكون همها الأول والأخير تجهيزالطعام وترتيب المنزل وتعاطى التسوق ... وتترك أطفالها ليتلقوا تربيتهم ومثلهم وأخلاقهم من الفوضى الفضائية أو من الشوارع أو من المدارس ولا تحصنهم أو تحتضنهم تربوياً كما تحتضنهم عاطفياً ، ويحضرنى فى هذا الموضوع قول الشاعر :&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;ليس اليتيم من مات أبواه ... ولكن اليتيم من له أبٌ عنه مشغول وأمٌ عنه تخلت          [ أو كما قال]&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;وبذلك نكون قد ظلمنا أطفالنا بدعوى توفير الحياة الكريمة لهم ... فهم نعمة من الله مغبونه لدى الكثير من الناس ، كغيرها من النعم التى أنعمها الله علينا ولا نلقى لها بالاً .&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;أما " الإستقرار " فهى كلمة مطاطة ذات بُعد نسبى تختلف معانيها والهدف إليها بإختلاف شخصية كل منا وهى غالباً كما قلت سابقاً لا توجد إلا فى مكانين إما فى الآخرة أو فى المدينة الفاضلة .&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;ويصل إليها المرء نفسياً قبل أن يصل إليها على أرض الواقع ؛ فالحياة إجمالاً حالة ذهنية كما قال أحدهم ... أى كما تتصور حياتك تجدها ... لذا إن أخذ الأمور ببساطة وتلقائية وعقلانية مفتاح وحل لكثير من المشاكل التى تتراكب على أعتاقنا .&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/14542457-112288639165636020?l=muhajer.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://muhajer.blogspot.com/feeds/112288639165636020/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=14542457&amp;postID=112288639165636020&amp;isPopup=true' title='5 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/14542457/posts/default/112288639165636020'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/14542457/posts/default/112288639165636020'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://muhajer.blogspot.com/2005/08/blog-post.html' title='يعنى إيه إستقرار'/><author><name>مــهــــاجـــر</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='32' src='http://img210.imageshack.us/img210/9411/emilianozapata9yk.jpg'/></author><thr:total>5</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-14542457.post-112273313939911774</id><published>2005-07-30T17:12:00.000+03:00</published><updated>2005-07-30T17:18:59.400+03:00</updated><title type='text'>فكرت .. قصيدة لأحمد مطر</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;فكرت بأن أكتب شعراً&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا يهدر وقت الرقباء&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا يتعب قلب الخلفاء&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا تخشى من أن تنشره&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كل وكالات الأنباء&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويكون بلا أدنى خوف&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في حوزة كل القراء&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هيأت لذلك أقلامي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ووضعت الأوراق أمامي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وحشدت جميع الآراء&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثم.. بكل رباطة جأش&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أودعت الصفحة إمضائي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتركت الصفحة بيضاء!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;**&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;راجعت النص بإمعان&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فبدت لي عدة أخطاء&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قمت بحك بياض الصفحة..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;واستغنيت عن الإمضاء!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;!!!!!!!!!!!&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/14542457-112273313939911774?l=muhajer.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://muhajer.blogspot.com/feeds/112273313939911774/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=14542457&amp;postID=112273313939911774&amp;isPopup=true' title='2 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/14542457/posts/default/112273313939911774'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/14542457/posts/default/112273313939911774'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://muhajer.blogspot.com/2005/07/blog-post_112273313939911774.html' title='فكرت .. قصيدة لأحمد مطر'/><author><name>مــهــــاجـــر</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='32' src='http://img210.imageshack.us/img210/9411/emilianozapata9yk.jpg'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-14542457.post-112273111382287696</id><published>2005-07-30T16:32:00.000+03:00</published><updated>2005-07-30T16:45:13.826+03:00</updated><title type='text'>أبيات</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;:قال الكاتب الكبير &lt;a href="http://www.adab.com/modules.php?name=Sh3er&amp;doWhat=lsq&amp;amp;shid=7&amp;start=0" target=_blank&gt;نزار قبانى &lt;/a&gt;هذة الأبيات&lt;br /&gt;السر فى مأساتنا&lt;br /&gt;صراخنا أضخم من اصواتنا&lt;br /&gt;و سيفنا أطول من قامتنا&lt;br /&gt;خلاصة القضية&lt;br /&gt;توجز فى عبارة&lt;br /&gt;لقد لبسنا قشرة الحضارة&lt;br /&gt;و الروح جاهلية&lt;br /&gt;لا تلعنوا السماء&lt;br /&gt;اذا تخلت عنكم ,, لا تلعنوا الظروف&lt;br /&gt;فالله يؤتى النصر من يشاء&lt;br /&gt;و ليس حدادا ً لديكم يصنع السيوف&lt;br /&gt;خمسة آلاف سنه&lt;br /&gt;و نحن فى السرداب&lt;br /&gt;ذقوننا طويله&lt;br /&gt;نقودنا مجهوله&lt;br /&gt;عيوننا موانىء للذباب&lt;br /&gt;يا أصدقائى&lt;br /&gt;جربوا أن تكسروا الأبواب&lt;br /&gt;أن تغسـلوا أفكاركم و تغسلوا الأثواب&lt;br /&gt;يا أصدقائى&lt;br /&gt;جربوا أن تقرأوا كتاب&lt;br /&gt;أن تكتبوا كتاب&lt;br /&gt;أن تزرعوا الحروف و الرمان و الأعناب&lt;br /&gt;أن تبحروا الى بلاد الثلج و الضباب&lt;br /&gt;فالناس يجهلونكم&lt;br /&gt;فى خارج السرداب&lt;br /&gt;الناس يحسبونكم&lt;br /&gt;نوعا من الذئاب&lt;br /&gt;و شكرا ً &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/14542457-112273111382287696?l=muhajer.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://muhajer.blogspot.com/feeds/112273111382287696/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=14542457&amp;postID=112273111382287696&amp;isPopup=true' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/14542457/posts/default/112273111382287696'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/14542457/posts/default/112273111382287696'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://muhajer.blogspot.com/2005/07/blog-post_30.html' title='أبيات'/><author><name>مــهــــاجـــر</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='32' src='http://img210.imageshack.us/img210/9411/emilianozapata9yk.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-14542457.post-112254528378872002</id><published>2005-07-28T11:46:00.000+03:00</published><updated>2005-08-13T16:19:13.746+03:00</updated><title type='text'>بتحلم بأيه ؟</title><content type='html'>&lt;p align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فكرة جميلة طرحها الأخ &lt;a href="http://krakib.blogspot.com/" target="_BLANK"&gt;صعلوك&lt;/a&gt; بمدونته القيمة ... والحقيقة أنة بهذا السؤال أثار لدى شجون وأحلام كانت مؤجلة لحين إشعار آخر حتى تكدست عليها أتربة النسيان والكد فى الحياة ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والمتأمل للشباب فى وقتنا هذا يدرك أنه فى أحد حالين إما أن يكون بلا هدف أو بمعنى أصح مش عارف عاوز إيه .. أو أنه من ذوى العقلية السنجابية والتى تناولها الإعلامى المتميز جمال الشاعر فى إحدى &lt;a href="http://wz.arts.ae/archives/2005/05/30/mind/" target="_BLANK"&gt;مقالاته&lt;/a&gt; القيمة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وللأسف الشديد آكاد أكون جازماً بأن هناك إتجاه وسياسه متبناة بجعل شعوب العالم الثالث عموماً والشعوب العربية خصوصاً فى حال كد وبحث دائم عن ما يُسد به الرمق أوالبحث عن الحياة الميسرة عند الطموحين من الناس حتى لا يفكروا فى أشياء خطرة كالحقوق الدستورية للمواطن وحقوقة كإنسان والمطالبة بالديمقراطية والحرية الفكرية .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكنت قد كتبت :" بحلم بيوم أقف فيه أمام أى ظالم مستبد حمااااااااار* وأقول له - بلاش خلينى مؤدب - أنا هأشكيك فى مجلس حقوق الإنسان وأرى وجهه قد تغير وأنقلب حالة ويركع على رجلية وقول لى بلاش أرجوك أنا صاحب عيال :) .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بحلم بيوم يتخلص فية الناس كلهم من آثار الفقر والذل والدكتاتورية والتى تجعل من المصرى - بلاش خليها البنى آدم - حاجة تانية غير إنه يكون عندة نخوة أو شهامة- الله يرحمها - أو آمانة - الفاتحة على روحها - حيث إنتشرت الأنانية وعدم الضمير والسلبية والـ"تغلبة إلعبة" و"إن كان عندك حاجة عند الكلب قولة ياااااااا سييييدى" و أخيراً وليس آخراً المثل الوطنى " عيش كلب - أقصد ندل - تموت مستووووور"&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولا عزاء للشرفاء "&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="right"&gt;بحلم بيوم تضمحل فية "الأنا" والذاتية وعدم مراعاة الأخرين ... بحلم بأناس - شباب على الأخص - عندهم عطاء بلا حدود وإنكار للذات ... فكرة خدمة وطنة وأهل بلده بالغالى والنفيس هى هاجس لا ينفك عنة .&lt;/p&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;br /&gt;بأحلم بيوم يمنح فية الطالب حرية التعلم والإختيار بين ما يحب من التخصصات ولا يجبرة مجموع لة ظروفة ولا إختراع أهبل أسمة التنسيق *2 .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بحلم بيوم ُتكفل فية حرية الرأى والتعبير للجميع على إختلاف توجهاتهم أو عقائدهم أو جنسهم .. يكون فية التفاهم ومحاولة إذابة جبال الجليد بيننا - وأحياناً حوائط نار - هى الهدف وليس الإنتصار للذات أو بغرض الدعاية أو عقدة تبشيرية .&lt;/p&gt;&lt;p align="right"&gt;بحلم بيوم لا تمارس فية الوصاية على الفكر أو أسلوب حياة .. تتغير فية مفاهيمنا فى تربية الأبناء وطريقة تنشئتهم ... فالكثير منا يظن أنه عندما ينفق على أهلة وعائلته جيداً ويلبى لهم طلباتهم ويحرص على عدم حرمانهم من شئ فإنه يظن أنه بذلك يربى أولادة وأنه " عداه العيب وجزح" ... للأسف الشديد بذلك نصبح الدجاجة التى تبيض ذهباً لعائلاتنا والبنك الذى لا ينضب وننسى فى زحمة الحياة تأصيل الخلق الحسن والُمثل العليا فى نفوس أبنائنا وتركناهم فريسه سهلة المنال للغوغاء الفضائية وللشوارع ولأصدقاء لهم لا نعلم عنهم شئ .&lt;/p&gt;&lt;p align="right"&gt;بحلم ...وبحلم ... وبحلم ... أحلام كثيرة تتقافز إلى مخيلتى وتتسابق فيما بينها على الأولوية .. ولكن يظل هناك تسائل يطل علينا من بين غيوم الواقع هل لهذه الأحلام يوم تولد فية وتتحقق على أرض الواقع ... أملى كبير&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* أرى أن أى مستبد يمارس الديكتاتورية على رعاياة هو من متبنى سياسة العته والغباء والإستغباء مع بنى وطنه .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;*2 بمناسبة الكلام عن التعليم عندى أنسب تصور لسياستنا التعليمية الرشيدة وهى الصورة التالية :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://photos1.blogger.com/blogger/4768/1319/1600/EDUSYS.jpg"&gt;&lt;img style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://photos1.blogger.com/blogger/4768/1319/400/EDUSYS.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;p dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="right"&gt; &lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/14542457-112254528378872002?l=muhajer.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://muhajer.blogspot.com/feeds/112254528378872002/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=14542457&amp;postID=112254528378872002&amp;isPopup=true' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/14542457/posts/default/112254528378872002'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/14542457/posts/default/112254528378872002'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://muhajer.blogspot.com/2005/07/blog-post_28.html' title='بتحلم بأيه ؟'/><author><name>مــهــــاجـــر</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='32' src='http://img210.imageshack.us/img210/9411/emilianozapata9yk.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-14542457.post-112237350875505766</id><published>2005-07-26T11:15:00.000+03:00</published><updated>2005-07-27T13:07:50.563+03:00</updated><title type='text'>عنتريات ... تكملة للملوخية</title><content type='html'>&lt;p dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;سلام عليكم ... وعليكم السلام ... إلقاء السلام على مجموعة من أشاوس قاع المجتمع المصرى هو أول شئ فكرت فية عندما دلفت إلى الزنزانة بصفتى رهينة لدى حكومتنا الرشيدة لحين القبض على عمى - المعارض السياسى ذو التوجه الإسلامى - فأنا لا أءمن غائلة هؤلاء الناس ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المهم تلقيت مع الرد الكثير من نظرات الريبه والترقب والتحفز منهم وأسندت ظهرى إلى الحائط وجلست نصف جلسة نظراً للقذارة الظاهرة على الأرض و رائحة هى مزيج من رائحة العرق والرطوبة الرهيبة ومخرجات عمليات الهضم- لما يزيد عن عشرين مسجوناً على الأقل - والتى تنبعث من حفرة بدون باب يفترض أن تكون حماماً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هى كالعادة جحر - لا يمكننى بأى حال أن أسميها أى شئ آخر - لا تزيد مساحتها عن 3م × 3م جدرانه وحتى السقف مليء بالكتابات والذكريات الخاصة بالمساجين وياللعجب وجدت كتابات الإسلاميين بشكل لافت للنظر ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كانت تأملاتى هذه هروباً منى من النظر إلى تلك الوجوه العكرة - إن صح التعبير - على العموم قطع تلك التأملات صوت يأمرنى بالجلوس على حافة فراش أحدهم عرفت فيما بعد أنه المعلم "هـ" ريس المكان - وهذا عرف لابد منه فى الفنادق الحكوميه حيث يرأس المكان أكبرهم سناً وأكثرهم سجناً - فأعتذرت مدعياً الأدب و أحترام ممتلكات الآخرين ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فما كان من أحدهم "ر" إلا أن أكفهر وجهه وتراقصت الأوردة والشرايين فى وجهه الأحمر من سخونة المكان رغم برودة الجو وصاح فى غضب وكأنى أكلت ومسحت يدى فى رأسه " ما لك يله - يا ولد - أنت أطرش ولا مبتسمعش المعلم بيقولك أقعد ولا أنت هتعملى أفندى بـ .." قاطعة المعلم "هـ" - والحمد لله - آمراً إياه بحكمه وببطء - ريس بأه -"سيبه على رحته يا "ر" ... أنت بأه إللى جابك هنا ؟" أجبته" تحرى "&lt;br /&gt;تسائل مرة أخرى - ماهو تحقيق برة وجوة&lt;br /&gt;- أخدوك منين ؟&lt;br /&gt;- أجبت - وياليتنى ما فعلت - من بتنا ..&lt;br /&gt;- إزاى يعنى تتاخد تحرى من بيتكو ... أكيد عملت حاجه*1 .&lt;br /&gt;- أهو ده إللى حصل .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أكفهر وجه "ر" مرة أخرى هو وقطيعه هذه المرة وقام غاضباً مفتعلاً خناقة معى " أنت هتستهبل يا ابن الكلب ... إنت شكلك هتتنفض إنهارده "&lt;br /&gt;قالها ونحن نتبادل السباب والتشويح بالأيدى و هم بضربى هو وبقية القطيع إلا أن الله سلم وقام المعلم "هـ" وأزاحه عنى وقال لى :" إنت مش عاوز تليمها على بر .. إحنا بنسألك يمكن نقدر نساعدك*2 .. وإحنا هنا مش ورانا غير القصص دى ... معلش يا "ر" سيبه هو بس مخضوض من المكان... إنت أول مرة تخش زنزانة ولا سوابق؟ "&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- لا دى تانى مرة - أكشن تانى مرة :) -&lt;br /&gt;- أمال مالك مأفل كده ليه ... أقعد وروق كدة ... مش معاك حباية بيضة*3 يا " ر" ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فى تلك أثناء دخل عمى الكبير - لم يكفهم رهينه واحدة فأخذوا الآخر 57 عاماً - إلى الزنزانه وأجلسته مكانى وألقى السلام على الجميع .سألنا المعلم "هـ"&lt;br /&gt;- إنتوا تعرفوا بعض ؟&lt;br /&gt;- ده عمى&lt;br /&gt;- ده إبن أخويا&lt;br /&gt;- تشرفنا ... شوف يله يا "م" مع عمك الحاج أثنين جنية ولا أى حاجة بدل ماإحنا أعدين كدة.&lt;br /&gt;وقع قلبى عندما سمعت بهذا لأنى نزلت من البيت عندما جاؤوا بسرعة دون أن آخذ أى شئ معى فلقد كنت أبيض ياورد ... وجاءت المفاجئه عندما رد عمى بأنه ليس معه أى نقدية سوى جنية ونصف ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يتبع&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;=================&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;*1 عادهً يأخذ المواطن المصرى من الشارع أو من المقهى - وليس من البيوت - لأى سبب - غالباً شكله مش عاجب الظابط - للإعتقال بدعوى التحرى عن ذلك المواطن ويلبث عادةً ليلة فى سويسرا - المعتقل يعنى - إن كان محظوظ أما إذا كان غير ذلك يدعوا الله أن يكشف الغمة عن عين الحكومة و تعرف أنه مواطن مسالم ليس إلا .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;*2 غالباً يكونوا صادقين فى حال إن كنت على هواهم .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;*3 حبوب هلوسه - كحه - برد - مسكنات أى شئ من الممكن أن يعطيهم شعور بأنه عامل دماغ ويتناولونها كما لوكانت لب للتسالى .أنهوا فى ذلك اليوم أكثر من خمس أشرطة من هذه الحبوب لكل واحد منهم .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/14542457-112237350875505766?l=muhajer.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://muhajer.blogspot.com/feeds/112237350875505766/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=14542457&amp;postID=112237350875505766&amp;isPopup=true' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/14542457/posts/default/112237350875505766'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/14542457/posts/default/112237350875505766'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://muhajer.blogspot.com/2005/07/blog-post_26.html' title='عنتريات ... تكملة للملوخية'/><author><name>مــهــــاجـــر</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='32' src='http://img210.imageshack.us/img210/9411/emilianozapata9yk.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-14542457.post-112209804285366783</id><published>2005-07-23T07:21:00.000+03:00</published><updated>2005-07-23T09:07:17.656+03:00</updated><title type='text'>عنتريات ... أكشن تانى مرة</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;أصوات مضطربة ... خطوات متسارعة ... حركة غير طبيعية ... كلها عوامل جعلتنى أفرغ من صلاة الظهر على عجل بعد أن أستيقظت من قيلولتى فى أحد أيام الشتاء الدافئة ... وجدت أمى ممتقعة الوجه تهرول نحو شرفة شقتنا المطلة على الشارع الرئيسى فى الحى الذى نقطن فية ... &lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;أستوقفتها متسائلاً عن ما يجرى تجيبنى وهى فى حالة من الذعر والهلع :"إلحق أخوك بتوع أمن الدوله واخدينو بدل عمك " إنتقلت حالة الذعرمنها لى وأنا أتخيل أخى ذو الخمسة عشر ربيعاً محبوساً فى جحر تأنف منه قوارض الخرائب أن تسكنه ...وهو أمامى يسير فى الشارع يمسك بتلابيبه أحد المخبرين متجها ً نحو متجر عمى والذى تجمعت أمامه ثلاث سيارات بوكس مملوءة بالعساكر والمخبرين وسيارة أمن مركزى مملوءة من بحفنة من أبطال ممارسة حقوق الإنسان المدججين بالسلاح ما خف منة وما ثقل لا تأخذهم فى الله لومه لائم وأعينهم تفيض بالحماس والإصرار* ... (جتكم البلا ... مليتو البلد). &lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;أرتديت ملابسى على عجل وتوجهت صوب متجر عمى وأنا لا أعرف ما الذى يجب أن أفعلة لكى أستخلص أخى من بين أيديهم ... دخلت إلى المتجر متوجها ً بالسلام نحو أحدهم فلم يرد على السلام وسألنى من أنت ؟ أجبته بأسمى ثم سألته لماذا أخى هنا ؟ قال لى كبيرهم (ظبوط يعنى) :" هنخلية معانا لحد ما فلان -عمى- ييجى ويسلم نفسه " (عمالت فيها سبع 7 رجاله) قلت له :" يا فندم ده عيل وأمه ممكن يحصلها حاجه لو أنت أخدته معاك .... حضرتك ممكن تأخذنى أنا بدلاً منه وهو يروح " فرد على بكل بساطة وقال :" هتفضل معانا أنت وأخوك" ... قالها وكأنه يضع قالب من الخشب فى فمى ... فسكت .&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;فى تلك اللحظة جاء عمى الكبير - عميد الأسرة - ودخل علينا فى المتجر وقال له - أى للظبوط - :" يا بيه خلى ولاد أخويا هما مالهمش دعوة بالمواضيع دى وخدنى بدلا ً منهم " ... فما كان من الحاكم بأمرة إلا أن قال :" هتفضلوا معانا إنتوا التلاته " . وعلى ما يبدو أن عمى لم يستسغ ذلك القالب الذى ُمنىَ به فقال :" مهو حرام كده يا بية ... إحنى عملنالكم إية علشان البهدله إللى بنتبهدلة دى ... تخربوا بيتوه وتأخدوا بضاعته ... دة يرضى مين دة ... هو أحـ..." لم يكمل عمى كلماته الغاضبة عندما صرخ فية ذلك الظبوط :" أخرس" .... .&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;===============&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;معلش أنا مش هأقدر أكمل ... كل ما أفتكر الأيام دى أحس إنى هانفجر ويعترينى الغضب الشديد وينقلب حالى وأصبح شخص أخر .... لنا عوده .&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;* كانت أعينهم مملوءة بالحيرة والضياع ... هذه حقيقة ... ولكن كتبت ذلك علشان أفش إلى جوايا &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/14542457-112209804285366783?l=muhajer.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://muhajer.blogspot.com/feeds/112209804285366783/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=14542457&amp;postID=112209804285366783&amp;isPopup=true' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/14542457/posts/default/112209804285366783'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/14542457/posts/default/112209804285366783'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://muhajer.blogspot.com/2005/07/blog-post_23.html' title='عنتريات ... أكشن تانى مرة'/><author><name>مــهــــاجـــر</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='32' src='http://img210.imageshack.us/img210/9411/emilianozapata9yk.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-14542457.post-112175171383823069</id><published>2005-07-19T08:34:00.000+03:00</published><updated>2005-07-19T08:41:53.840+03:00</updated><title type='text'>فلسفة حمار</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;a href="http://photos1.blogger.com/blogger/4768/1319/1600/donky.jpg"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;color:#6666cc;"&gt;&lt;img style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://photos1.blogger.com/blogger/4768/1319/320/donky.jpg" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;a href="http://photos1.blogger.com/blogger/4768/1319/1600/donky.jpg"&gt;&lt;span style="color:#6666cc;"&gt;منقول&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="color:#6666cc;"&gt; كما هو واضح &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#6666cc;"&gt; هل من تعليقات ؟&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/14542457-112175171383823069?l=muhajer.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://muhajer.blogspot.com/feeds/112175171383823069/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=14542457&amp;postID=112175171383823069&amp;isPopup=true' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/14542457/posts/default/112175171383823069'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/14542457/posts/default/112175171383823069'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://muhajer.blogspot.com/2005/07/blog-post_19.html' title='فلسفة حمار'/><author><name>مــهــــاجـــر</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='32' src='http://img210.imageshack.us/img210/9411/emilianozapata9yk.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-14542457.post-112175122367845046</id><published>2005-07-19T08:27:00.000+03:00</published><updated>2005-07-23T09:17:52.466+03:00</updated><title type='text'>Lost In Transmission !!!</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;هل تعرفون ماهى أكبر مصيبة نواجهها ؟؟ أننا لا نعرف بعض كشعب واحد فى البلد الواحدة فما بالك بالشعوب بعضها ببعض ؟؟؟&lt;br /&gt;أضرب مثال : عندنا فى مصر دائما ً نقول - على سبيل المثال لا الحصر - إن الدمياطى بخيل مع أن الغالبية العظمى منا لم يحتك بالدمايطة أبدأً ، وأن الشراقاوى عبيط (أبلة) وفى نفس الوقت كريم وقيس على ذلك باقى المحافظات وكذلك الشعوب ... لماذا وكيف وأين لا أعرف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!&lt;br /&gt;وإذا تأملت هذا الأمر تجد أننا جميعاً ننهج نفس الأسلوب وأننا جميعاً نعانى من نفس المشكلات ... وكأننا أصبحنا فى الهم عرب !!!!!&lt;br /&gt;فمن الضرورى أن نعرف الآخر حتى نستطيع أن نتعايش مع بعض و من الجميل جدا أن نتشارك فى آمال وآلام أهلنا وأحبائنا فى أوطاننا العربية والإسلامية .&lt;br /&gt;تحية لإخوانى بالمغرب وخصوصاً فريق عشرينات هناك&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;a href="http://www.20at.com/article.php?sid=1374" target=_blank&gt;(تعليقى فى عشرينات والذى لا أعرف أين ذهب ) &lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/14542457-112175122367845046?l=muhajer.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://muhajer.blogspot.com/feeds/112175122367845046/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=14542457&amp;postID=112175122367845046&amp;isPopup=true' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/14542457/posts/default/112175122367845046'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/14542457/posts/default/112175122367845046'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://muhajer.blogspot.com/2005/07/lost-in-transmission.html' title='Lost In Transmission !!!'/><author><name>مــهــــاجـــر</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='32' src='http://img210.imageshack.us/img210/9411/emilianozapata9yk.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-14542457.post-112158462488245442</id><published>2005-07-17T07:20:00.000+03:00</published><updated>2005-07-17T11:11:57.236+03:00</updated><title type='text'>عنتريات ..</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6666cc;"&gt;ذات ليلة صيفية كنت نائما ً وصحوت على أصوات كثيرة وكان ذلك قرب الفجر ، قلت فى نفسى لعلهم شباب الحى الذى دأبوا على اللعب والسهر حتى ساعات الصباح الأولى محدثين ضوضاء بأصواتهم العالية وضحكاتهم الهستيرية ، إلا أننى سمعت صوتاً مميزاً أعرفه جيداً ... صوت اللاسلكى ... عرفتهم بهمهماتهم وتحركاتهم التى توحى بعظائم الأمور ... طار النوم من عينى أدركت أن عمى هو المستهدف وأنهم هنا لإعتقاله - كالعادة - أختلست النظرمن خلال شيش نافذة حجرتى ... وجدتهم قد أقتحموا فعلاً منزل جدتى الطاعنة فى السن وكبلوه وأخذوا يجرجرونه إلى سياراتهم وسط صرخاتها ودموعها وتوسلاتها لهم بتركه وعدم إذائه ، وأبى يجرى خلفهم فى الشارع بملابس نومه حافى القدمين وهو فى قمة الغضب ... يصرخ فيهم بأنه ليس بتاجر مخدرات وليس بقاتل أو إرهابى فلماذا هذه المعاملة اللاآدمية .&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6666cc;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6666cc;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6666cc;"&gt;فى تلك اللحظات ألقيت نظرة فى الشارع فوجدته هادئ جداً فى هذا الوقت من الليل وأعرف أن أهل الحى قد أستيقظوا على أصوات إحدى الغزوات البطولية لحكومتنا الرشيدة - حيث أنهم شاهدوها خلف نوافذهم المغلقة - والتى لا تألوا جهدا فى تذكير الناس بالمثل الشهير ( إضرب فى المربوط يخاف منك السائب) والتى لا تتورع عن إجاد العبر والمثل لمن تسول له نفسه بالمعارضة أو إستخدام تلك الزائدة الدودية القابعة بين فكي كل واحد منا فى ما يضر بمصالح الوطن العليا .ووجدت 4 من سيارات الأمن المركزى الملئ بأعداد كبيرة من مغاوير الداخلية ... البسطاء ... الجهلة.هذا غير 3 سيارات بيك أب مغطاة يعتليها حفنه من المخبرين وأمناء الشرطة والذى هم فى العادة لايحلوا لهم ركوبها إلا شعبطه ممسكين بأطرها الحديدية ... منظر مخيف دأبوا على الظهور به لتربية الجبن والهلع فى قلوب شعبنا المسالم وإماتة إنسانيته ببطئ . &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6666cc;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6666cc;"&gt;المهم ... فى تلك اللحظات العصيبة هرعت إلى الشرفة وأمى تمسك بى وتمنعنى من الظهور أمامهم إلا أننى كنت أسرع منها ، وهناك هالنى ما رأيت ... رأيت كبيرهم وهو يأمرهم ويقول :" هاتوا ابن الكلب ده" وهو يقصد أبى وما كاد أن يتم كلامه حتى أحاطوا به إحاطة السوار بالمعصم وهو ينعتهم بـ " ابناء الكلاب "،" العملاء" وهو فى ثوره شديدة فما كان منهم إلا أن صعقوه بإستخدام عصا ً كهربائية فى موطن قلبة فوقع من فوره على الأرض مابين الإغماء والإفاقة وأخذوه معهم .&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6666cc;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6666cc;"&gt;عندما رأيت ذلك طارعقلى وجريت إلى الشارع وأنا أسبهم وألعنهم ... وأبكى ... وأمى ماسكة بتلابيبى حتى لا أخرج فأواجه مصيراً مثل مصير أبى إلا أننى إندفعت إلى الخارج وسط نحيب سيدات الأسرة وهلع أعمامى وأخوتى فأمسكوا بنا حتى يتسنى لهم الخروج من منطقتنا بسلام .. وهذا ما حدث .... ذهبوا بأبى وعمى دون أن نعرف وجهتهم حيث الخارج معهم مفقود والقادم من عندهم مولود ... أحسست بالعجز وقلة الحيلة ... تائه ... خائف ... مصدوم ... لا أدرى ماذا أفعل ؟؟ &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6666cc;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6666cc;"&gt;رجعت أجر أذيال الخيبة إلى البيت ... بيت العيلة ... لأرى جدتى رحمها الله وقد أفترشت الأرض وبجانبها نساء العائلة يبكين ويهدئون من روعها وهى تنتحب وتقول " حسبي الله ونعم الوكيل فيكم يا ظلمة " وتنظر إلى بأعين دامعه وتسألنى أين أبى ؟ وأنا لا أدرى ماذا أقول لها ؟ ظللنا على هذا الحال إلى أن سمعنا بالإبتهالات التى تسبق صلاة الفجر تملاء الآذان ونحن واجمون ...&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6666cc;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6666cc;"&gt;وفوجئنا بقدوم أبى وهو يجر قدميه والأعياء بدا واضحاً على قسمات وجهه الذى أكسبته الشمس سمرة واضحة زادت حين رأيناه وأرتمى فى أحضان جدتى وهو يقول " أخذوا ... يا أمه" وهو يبكى ... وكانت هذه المرة الوحيدة التى رأيت أبى يبكى فيها ومعالم الألم بادية على قسماته ... وقام أحد أعمامى بالكشف عن صدره ورأينا حرقاً دامياً به وهو يشتكى من إضطراب ضربات قلبه ...&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6666cc;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6666cc;"&gt;يتبع &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/14542457-112158462488245442?l=muhajer.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://muhajer.blogspot.com/feeds/112158462488245442/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=14542457&amp;postID=112158462488245442&amp;isPopup=true' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/14542457/posts/default/112158462488245442'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/14542457/posts/default/112158462488245442'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://muhajer.blogspot.com/2005/07/blog-post_17.html' title='عنتريات ..'/><author><name>مــهــــاجـــر</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='32' src='http://img210.imageshack.us/img210/9411/emilianozapata9yk.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-14542457.post-112152510446888680</id><published>2005-07-16T16:51:00.000+03:00</published><updated>2005-07-17T07:19:24.393+03:00</updated><title type='text'>أنا أكتب إذاً أنا موجود!!!</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;كنت دائم القراءة دون أن يكون لذلك أى إنعكاسات على حياتى أو تأثير فى من حولى ... أبدو كتوماً غامضاً حتى على نفسى ... أحياناً كثيرة أقف وأتسائل ماذا أريد وما هو هدفى(أو الغرض) من كل شئ ... من تعليمى .. من قرآئتى ... من حياتى ... من نفسى ؟؟؟؟!!! أسئلة كثيرة تتصارع ولا أجد لها إجابات شافية ... أكاد أشبه نفسى بالإسفنجة التى تمتص ما حولها دون أن يبدوعليها أى تغيير ...سئمت السكوت وأريد أن أصرخ بملئ فى ... سئمت التلقى واريد أن أعطى ... سئمت التأثر وأريد التأثير ... أريد أن يكون لى دور فاعل فى بلدى .. دائماً أشعربأن كل فرد له دور محدد  لابد وأن يلعبه وكل منا لابد من أن يكتشف دوره هذا .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تتزاحم فى ذهنى هذه الأفكار وأنا أطالع العديد من المدونات الرائعة والتى رأيت فيها شباب غير عادى وجدت فيهم أمل كان ميئوس منه ولعل هذا يرجع إلى أن المدونات أصبحت البوابة الذهبية للتعبير عن الرأى والفكر الحر&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/14542457-112152510446888680?l=muhajer.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://muhajer.blogspot.com/feeds/112152510446888680/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=14542457&amp;postID=112152510446888680&amp;isPopup=true' title='1 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/14542457/posts/default/112152510446888680'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/14542457/posts/default/112152510446888680'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://muhajer.blogspot.com/2005/07/blog-post.html' title='أنا أكتب إذاً أنا موجود!!!'/><author><name>مــهــــاجـــر</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='32' src='http://img210.imageshack.us/img210/9411/emilianozapata9yk.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry></feed>
