Tuesday, August 02, 2005

هو أهبل ولا بيستهبل


لست أدرى هل هؤلاء الناس أغبية ولا بيستغبوا ولا هما شكلهم كده ؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!! صدمت صراحةً عندما أعلن مبارك عن ترشحة لفترة خامسة - فى عين العدو - ، فلقد إعتقدت أن الرجل يتراجع ويبحث عن مخرج يحفظ له ماء وجهه عندما إستغرق هذا الوقت فى أتخاذ قرار ترشحه إلا أننى كنت مخطئاً ... وصدمتى الكبرى عندما صرح بنيته " ..بأن يراجع إذا فاز بفترة خامسة قانون الطوارئ المفروض منذ خمس عشرون عاما, بحيث يكفل في الوقت نفسه مكافحة الإرهاب" وكأنه يكلم مجموعة من الحمقى والسذج الذين لا يعون شيئاً ،وهذا يعنى أنه ليست عنده نيه فى إطلاق الحريات المدنية وتفعيل قوانين حقوق الإنسان أو الإصلاح السياسى .
ماذا يعنى تصريحة هذا ؟؟ يعنى بكل بساطة أنه - بكل إنسانية وكرم أخلاق - سوف يخرجنا من الرمضاء إلى النار .
قانون الطوارئ المفروض منذ 25 عاماً لم يمنع حوادث القتل والتفجيرات الإرهابية فى الأقصر والقاهرة وقتل المثقفين فى مصر ولن يحلها أشد القوانين صرامة ً إذا أستمرت سياسة الإستغباء هذه مع الشعب .
القوانين يا سادة وضعت كـ"عواقب" أو "نتائج" للجريمة- أياً كان شكلها - وليست حلاً لها أو رادع كما يدعون إنما الحل فى البحث عن مسبباتها والعمل على رفع الحالة المعيشية والإصلاح السياسى للناس .
كيف تحد من جرائم الإرهاب والجرائم الجنائية - والتى تطورت بشكل بشع - وهناك عشوائيات وبطالة وتدنى للأجور وإرتفاع جنونى للأسعار وبيروقراطية عقيمة تنمى المشاعر العدائية والفساد بين الناس وتزيد من السوء الحالة الإقتصادية ... كيف تحد من الجرائم والإرهاب وهناك مدن مصرية وقرى هى أبعد ما تكون عن المدنية والحضارة ... كيف تحد من الجرائم والإرهاب وهناك نظام تعليمى أقل ما يقال عنة أنه حضانات للجهل ولتحطيم إرادة الشباب وطاقاتهم ... كيف تحد من الجرائم والإرهاب وهناك ضرائب من كل لون يا بتسطا وكأنها أهم الإختراعات فى القرن الواحد والعشرين وكأنها لا تهدف إلا لزيادة الأمور سوءً إلى سوء ... كيف تحد من الجرائم والإرهاب وأنت توقع إتفاقات الغاز مع قتلة الأسرى المصريين وقتلة أهلنا بالأراضى المحتلة وهناك طوابير كأنها سور الصين العظيم فى المدن المصرية للحصول على أنبوبة غاز ... بالله عليك كيف تحد من الجرائم و الإرهاب ونحن لا نجد الخبز إلا بطلوع الروح وإن وجد فإما سياحى وإما لا يؤكل ..
كيف تطفئ ناراً قد إستعرت تحت رماد الحريات التى إحترقت بنيران الفساد والديكتاتورية التى قد أزكمت الأنوف برائحتها النتنة .
خمس عشرون سنة من حكم مصر ولم تتحسن أحوال الناس ونحن نعيش ما بين هم إلى نكد إلى ضيق ولا يجد الإنسان المصرى البسيط أقل متطلباته الحياتية .
عن أى إصلاح يتحدثون هؤلاء الحمقى والبلهاء ؟؟؟!! ولمن هذا الإصلاح ؟؟؟ للشعب أم لخادم الشعب - المفترض - وعائلتة .
تطلع إلى تقارير منظمات حقوق الإنسان وحدد لنا نوع الإصلاحات والإنجازات الخارقة التى حدثت فى العهد المبارك - لا أدامة الله علينا - ودعنا من الحديث عن توشكى ومصانع المنتجات الإستهلاكية وأصحابها من الإقطاعيين الجدد الذين أستنفذوا مقدرات البلد ونهبوا البنوك من أجل مصالحهم الخاصة ومشاريع من قبيل العلب الخرسانية فى الساحل الشمالى لا يسكنها البشر إلا شهرين فى السنة والباقى مؤجر للأشباح .
كيف بالله عليكم أصدق كلمة واحدة عن الإصلاح وأنا أرى جرائم الفساد تترى كأنها لا تنتهى وكلها أرقام بالمليارات ... وإسراف حكومى لا يدل إلا على نفوس مريضة وسياسات عقيمة تقودها عقليات فاسدة أكل عليها الدهر وشرب .
أنا خلاص طهقت من العالم دى ... جتكم البلا مليتو البلد
=====
راجع إن أحببت المواقع التالية:


4 Comments:

At 5/8/05 22:22, Blogger Haitham said...

ياأخ مهاجر ..معروف انه إن لم تستحي فافعل ماشأت

 
At 6/8/05 09:24, Blogger مــهــــاجـــر said...

الأخ هيثم

أعتقد والله أعلم إن فى سبب جينى يخلى الناس دى بينها وبين الفهم تار

 
At 9/8/05 01:25, Blogger Romantic Rose said...

انتوا بتطلبوا المستحيل .. يا جماعه هما مش سألوا فرعون ايه فرعنك قال ما لقيتش حد يلمني ؟ طيب هما هيسيبوا عزبه ابوهم و يروحوا فين ؟ما الشعب عبيدهم .. بيحبسوهم و ياكلوا فلوسهم و يعيشوهم بالسخره و هما ساكتين .. طيب هيلاقوا اهبل من كده ناس فين ؟؟

اوعوا تفتكروا ان الكلام و السخط هو اللي هيجيب حقنا .. لازم حل ايجابي و جدي و جذري .. ايه هو .. اللـــــــــــه اعلـــــــــــــم

 
At 9/8/05 10:44, Blogger مــهــــاجـــر said...

رومانتيك روز

ليس الهدف وضع أو إستيراد حلول جدية وجذرية لمشاكلنا لسبب بسيط إننا لسنا على إدراك تام بمدى عمق وتوغل هذه المشكلة فى حياة كل منا .

وأنا فى رأيى المشكلة الكبرى التى نواجهها هى الفساد والديكتاتورية التى غرقنا فيها والأهم النظرة الفردية الذاتية لنا فى مواجهة هذه المشكلة، فكل واحد منا يأخذ بمبدأ " نضف أدام عتبة بيتك وبعد عة نفض ودانك " .

وإن أمعنتى النظر ستجدين أنها محصلة نهائية لمشاكل أصغر مثل الفساد الإدارى وتفشى الأخلاق الرديئة وتدنى الذوق العام ، ونحن عند صمتنا عن المشاكل الصغيرة نساهم بشكل غير مباشر فى توحش المشكلة الكبيرة ، مثلاً عندما تهاونا فى مشكلة رفع ضريبة الدمغة والتى تقدر بـ "شلن" يعنى خمسة قروش فنحن بذلك أعطينا الضوء الأخضر من أن تسوق فيها الحكومة وتفرض ضريبة المبيعات بمراحلها الثلاث وأسهمنا فى إستفحال الغلاء.

برأيى إن أهم حاجة حصلت إن الناس بدأت تفوق وتعبر عن سخطها ودى هى البداية .

الحقيقة أنا لما أشوف قصة كفاح مثل كفاح الشعب المكسيكى أو الأرجنتينى أجدها تكاد تكون قصتنا وأقول " نفسنا فى واحد زاباتا " يشعل ناراً لا تنطفئ إلا بإسترداد حقنا المسلوب .

زباتا ده فلاح مكسيكى نكرة لا يقرأ ولا يكتب ولا ليه فى حاجة إسمها سياسة ، بس لما أستفحل الظلم وسلبت الحقوق وصل الحال بالناس إنها مش لاقية تاكل رغم الكد والإستعباد ، قام وثار وتمرد على الحكومة الفاشية الديكتاتورية فى ذلك الوقت وتشجع الناس وإلتفوا حوله وكونوا حركه شعبية من أجل إسترداد الحقوق ورغم قتلة غدراً مقبل بعض بلهاء الحزب الحاكم إلا أن حركتة " ذا باتيستا" مازالت حية - الكلام ده فى بديات القرن العشرين - حتى الآن ونشطة ونجحت أخيراً فى إسترداد بعض ما نهب ، فهل تتصورى أن رجلاً مثل هذا عندة تصور لحل لمشاكل بلدة ... لا أعتقد.

المهم نتحرك هذا هو الحل فى الوقت الحال وجميع الأوقات وبعد كدة إلى يحصل يحصل .

 

Post a Comment

<< Home